يرى إبراهيم أسران أن أغلب الناس يتعرضون لما يمكن تسميته بضربتين على الرأس، الضربة الأولى طويلة المدى والتي أثرت بشكل أو بآخر على مستوى الدخل والمعيشة وأصبحت شغلنا الشاغل كل يوم، هي غياب الأمان الوظيفي في بعض المؤسسات، أما الضربة الحاسمة والتي لا مجال لتفادي لذتها فهي مناسبة عيد الفطر السعيد والتي أتمنى أن يبقى سعيداً هذا العام، وخصوصاً مع تزامنها مع نهاية الشهر، مما يعني أننا معرضون لخطر الإفلاس المؤقت، وربما الاعتماد مجدداً على البطاقات الائتمانية.
ولكن القادم أعتى، فالمصيبة، عفواً أقصد الضربة الثالثة تكمن في انتقالي لسكن أفضل خلال الشهر القادم، ومع فرحتي الشديدة لانخفاض أسعار العقارات، ما زلت مضطراً لدفع نصف راتبي الشهري لأسكن في مكان قريب إلى مكان عملي.
فقد سئمت سفري اليومي بين دبي والشارقة وقضاء ساعتين يومياً في السيارة أي ما يعادل شهراً كاملاً في كل عام. لا أدري لمن أوجه رسالتي هذه، لمديرتي الأمريكية؟ أم أناشد أصحاب العقارات والشركات ومحطات البترول؟. وبعد أن سمعت اليوم خبر تسليم الرواتب للموظفين الحكوميين قبل اجازة العيد، تساءلت كالعادة، ما مصير الموظفين في القطاع الخاص؟..السؤال لغير الله مذلّة.