وصلت إلى البيت حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرا « ثم في حوالي الساعة الثالثة إلا قليل ذهبت إلى غرفة النوم لآخذ قسطا» من الراحة وإذا بالكهرباء قد قطعت للمرة الثانية في هذا الصيف الحار وفي عز الظهيرة!
ثم أعيدت في الساعة السادسة مساء « تقريبا» أي استمر الانقطاع حوالي 3 ساعات ونحن صيام والجو حار، ولا يستطيع أحدنا أن يخرج مرة ثانية، ويدور بالسيارة لحين إعادة الكهرباء!
إخوتي كما تعلمون أن المشكلة تتكرر سنويا في الشارقة، لكن هذه السنة فاقت التوقعات وازدادت بشكل أكبر وأصبحت محيرة ومؤذية في حق الإمارة التي تتطلع إلى نهضة تنموية شاملة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والديني، بل في حق الناس الصائمين والأطفال الذين لا ذنب لهم، حسب رأيي الشخصي أقول بأن المقومات المادية والبشرية موجودة في هيئة المياه والكهرباء في الشارقة، ولكن سوء الإدارة وعدم التنظيم واللامبالاة، وعدم المتابعة المستمرة والدورية ربما من قبل المسئول في قمة الهرم في القسم الفني مثلا أدى الى ما وصلنا إليه!
وأعتقد أن المسألة بسيطة ولا تحتاج إلى جهود جبارة، وكل ما في الأمر هو التنظيم الإداري من قبل المدير الفني للقسم المسئول عن المحطات الكهربائية، وصيانتها ومدى فاعلية وأسس الخطة الموضوعة للمولدات الكهربائية على ضوء المتوفر والموجود، حتى لو كان هناك نقص أو عجز في المولدات المهم لابد من وجود خطة هندسية أو مهنية محكمة سواء كانت من داخل الهيئة أو من بيت خبرة خارج الهيئة.
بحيث تكون منفذة ومستوعبة من قبل موظفي القسم، وتوضع في الحسبان الأخطاء والأسباب الطارئة التي من الممكن حدوثها وحلها على الفور، وتفادي حدوث مآس وآلام للناس وخلل لجميع محطات الإمارة في كل صيف.
يجب أن تكون لدى موظفي الهيئة ثقافة احترام حقوق المستهلكين، فالمستهلك قد سبق وقام بدفع رسوم التوصيل والتأمين منذ البداية، وبعض الرسوم الأخرى عند بداية التوصيل، وهو يدفع فاتورة الاستهلاك الشهري للهيئة، وهو ملتزم مع الهيئة..
فلماذا يواجه بالتقصير من الهيئة، وعدم حصوله على خدمة ترضيه وخدمة من حقه أن يحصل عليها وفق أعلى معايير الجودة لأنه يدفع تكلفتها! الأمر الآخر هو لابد من وجود قانون الثواب والعقاب عند الهيئة، ويطبق على موظفيها وخاصة على موظفي القسم الفني المسئول عن صيانة المولدات.
ايضا لابد من وجود زيارات من القسم الفني للهيئة الاتحادية بشكل دوري ومستمر، أو الاستعانة بخبرة هيئة دبي الرائدة في تقديم أعلى معايير الخدمة الممتازة التي ترضي المستهلك.
محمد عبدالعزيز - الشارقة
