على الرغم من شدة وطأة الأزمة الحالية التي تعترض الأسر للتعامل مع تلازم مناسبتي العيد وبدء العام الدراسي الجديد، إلا أن هناك ما يمكن تسميته بثالثة الأثافي وهي امتلاء السوق بالبضائع المقلدة والمغشوشة التي تساهم هي الأخرى في زيادة أزمة الاختيار عند الاسر.
وقد حملت العديد من الأسر مسؤولية انتشار مثل هذه السلع لوزارة الاقتصاد وجمعية حماية المستهلك بسبب ضعف دورها في تكثيف حملات الرقابة.
ويذكر العديد من أرباب الأسر أنهم يطوفون على مراكز التسوق منذ شهر تقريباً للبحث والتنقيب عن الأدوات المدرسية المناسبة.