شكا العديد من أصحاب المكتبات والمحلات الخاصة ببيع الأدوات المدرسية من تباطؤ حركة البيع هذا ا لعام مقارنة بالعام الماضي.
وقال محمد شرف الدين، بائع في مكتبة بالشارقة إن هذا العام يشهد تراجعا في حجم المبيعات مقارنة مع العام الماضي غير انه ما يزال في المعقول، وعزا ذلك إلى تلازم نهاية الإجازة الصيفية وقدوم شهر رمضان ومن ثم عيد الفطر وافتتاح المدارس، وكلها مناسبات تفرض مصاريف قاسية على الأسر لاسيما محدودة الدخل.
ولفت شرف الدين إلى أن الأسعار في متناول اليد نظرا لوجود بضائع من ماركات وموديلات مختلفة تتيح لكل مشتري اختيار السلعة التي تناسبه من حيث الشكل والسعر.
وعلى الجانب الآخر تبدي الأسر اهتماماً كبيراً بالاقتصاد والتوفير خلال شراء مستلزمات المدارس حتى رفعت الكثير من الأسر شعار لا للعشوائية في الشراء. وتقول ليلي عبد القادر وهي أم لثلاث بنات فتقول أنا لا أشتري بعشوائية أبداً.:
حيث إنني أدون جميع الاحتياجات المطلوبة في قائمة منظمة والتزم بها حيث ان هذا الامر لا يحتمل اية خطأ لتزامن وتعدد المناسبات وكثرة الأبناء ومتطلباتهم التي تصل في العادة إلى سقف الألفي درهم.