دعت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى اتخاذ التدابير المناسبة لإلزام المدارس الحكومية والخاصة برفع علم الدولة وأداء السلام الوطني أثناء طابور الصباح، أو قبل بدء اليوم المدرسي، وذلك من بداية العام الدراسي الجديد.
وذلك لأن رفع العلم وأداء السلام الوطني يظلان ضرورة وطنية وجدانية تعبر عن وجدان الطالب من حب للوطن وولاء للقائد وانتماء للأرض، فيما تعد كلمات السلام الوطني من المقومات الأساسية لتعزيز الهوية وترسيخ أصول ومبادئ التربية في نفسه، فضلاً عن تشكيلها لعلاقة إيجابية بين الفرد ومجتمعه. وقد قوبلت توجيهات سموه السامية بصدى متنام وتفاعلات تنم عن مدى شغف أفراد المجتمع بالالتحام برموز الوطن الذي لا بديل عنه ولا تهاون في الفخر والانتماء إليه. وتاليا عدد من انطباعات القراء حول هذا الموضوع:
أهمية الوطن والتضحية من أجله
إن أداء النشيد الوطني، ورفع العلم بشكل يومي ينمي الحس الوطني عند الطلبة، لأن الكثير من الطلبة لا يعلمون دلالة مدى أهمية هذا الرمز، بل إن الكثير من المدارس لا تحرص على إقامة الطابور الصباحي مع الأسف. علما أنه يجب أن يتخلل الطابور الصباحي كلمات يلقيها الطلبة تتحدث عن أهمية حماية الوطن، وتشرح معنى الانتماء له، وتعزز فيهم روح الولاء وحب الإقدام للدفاع عن وطنهم.
أم فهد ـ الإمارات
عاش اتحاد إماراتنا
نعم القرار ونعم الزرع في نفوسنا قبل نفوس أبنائنا، ولابد من التشديد على الكل وعدم التفريط بهذا القرار الذي يصب في روحنا الوطنية وعاشت بلادي، وعاش اتحاد إماراتنا.
حارس الشارقة ـ الإمارات
لا يصح إلا الصحيح
حقيقة أسعدني القرار جدا، وهذا ما كان ينبغي أن يتم منذ مدة ليست قصيرة، فجميعنا نعرف حكاية المدرسة الأجنبية في دبي التي احتج أهالي طلبة أجانب فيها على أداء السلام الوطني بسبب فقرة (دينه الإسلام هديه القرآن).
بوعسكور ـ الإمارات
هكذا يتم افتتاح الصباح
هذا هو الواجب وهذا هو الصواب، وإلا فما معنى عدم تقيد المدارس في كل صباح يوم دراسي بالسلام الوطني وتحية العلم، والاستفتاح بقراءة آيات من الذكر الحكيم، ثم إذاعة نشرة مختصرة من الأخبار التعليمية التربوية الصحية، والنظافة العامة وبعضا من حكم وإرشادات عامة عن كيفية تعامل الطلبة مع بعضهم البعض، ومع مدرسيهم وأهليهم ومجتمعهم وحكومتهم، وجزى الله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كل خير على هذا الحسم النبيل والحرص الشديد على تعبئة روح الطبلة والطالبات بمعنى الوطنية.
وآمل من جميع المستويات الدراسية من طلبة وهيئات تدريسية وإدارية وخدمية أن يتواجدوا صباح كل يوم دراسي في ساحة أمام المدخل الرئيسي والقيام بتمرينات رياضية بسيطة لترويض النفس ولتحريك الجسم من الخمول، وبعدها يستمعون لآيات من الذكر الحكيم الحاثة على التعلم والتربية الحسنة بالمعاملات عامة وان تذاع نشرة مختصرة تتضمن أخبار التعليم ووزارة التربية وتعليمات المدرسة أو المعهد أو الجامعة بواسطة كبير المسؤولين فيها، ثم يعزف السلام الوطني ويرفع العلم وتؤدى التحية إجلالا واحتراما وتقديرا للدولة حكومة وشعبا والدعاء لها بالخير.
مواطن ـ الإمارات
