شهد المجلس الرمضاني المفتوح الذي عقده بطي المري رئيس لجنة المشايخ بالملتقى الرمضاني طرح العديد من الأفكار والرؤى التي بدورها تهدف الي تطوير الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي سنويا. المجلس الرمضاني الذي حضرته اللجنة المنظمة للملتقى قيَم العمل خلال الدورة الثامنة وكيفية الاستعداد للدورة التاسعة، واقترح زيادة مدة برنامج المحاضرات من 12 يوما إلى 20 يوما، كما اقترح المشاركون النقل الالكتروني المباشر، وترجمة المحاضرات إلى عدة لغات، فضلا عن تنظيم نفس البرنامج لمختلف الجاليات المقيمة في الإمارات.

وفي بداية المجلس قال خليفة الفلاسي رئيس فريق عمل الملتقى الرمضاني إن الدورة الثامنة كانت ناجحة بشهادة الجميع رغم التحديات الكبيرة التي واجهتنا. واقترح سهيل الريس ترجمة المحاضرات بعدة لغات حتى يتم تعميم الفائدة وأن يضم الملتقى العديد من الفعاليات الجديدة حتى لا تمل النفس ، كما أقترح استخدام لغة الإشارة لفئة الصم والبكم حتى يساهم الملتقى في دعم ورعاية هذه الفئة.

ومن جانبه قال الداعية الاسلامي الشيخ علي آل ياسين إن الملتقى الرمضاني يعد الأفضل بين الملتقيات في المنطقة بفضل حسن التنظيم وتفاعل الجماهير، مؤكداً أن الملتقى كان ناجحا بكل المقاييس في دعوته إلى الله كما أنه يزدادا بريقاً عام بعد عام، بينما أكد الداعية الاسلامي الشيخ ابراهيم الزيات أن الإمارات تفتخر بهذا الحدث لسمعته الطيبة ودوره في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى ان الملتقى حقق قفزات نوعية على مدار السنوات الماضية.

وقال بطي المري رئيس لجنة المشايخ الذي استضاف اللقاء في مجلسه إن الدورة المقبلة ستكون مختلفة عن باقي الدورات فستكون هناك لجنة شرعية مكونة من مجموعة من الدعاة المتميزين تقوم على اختيار الدعاة المحاضرين في الملتقى والموضوعات التي سيتم طرحها حيث ستحرص اللجنة على انتقاء الموضوعات التي تنفع الأمة ويحتاج إليها الانسان ، كما ستكون هناك لجان متخصصة في كافة القطاعات الأخرى لمزيد من الإبداع في تقديم الخدمة لجمهور الملتقى. ولفت المري إلى أن فترة الملتقى ستمدد إلى أكثر من 12 يوماً اعتباراً من العام المقبل لتكون حوالي 20 يوما لتقديم المزيد من الخدمة .

دبي - «البيان»