أكد الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي أن المواقع الاجتماعية الجديدة تؤثر تأثيراً بالغاً على الشباب وتترك اثراً سلبياً يتمثل في إخراج الشباب من واقعهم الحقيقي اليومي ومن علاقاتهم الإنسانية الحية.
وقال النعيمي: «قد اتفق مع البعض بأن المواقع الاجتماعية الجديدة مثل الفيس بوك والتويتر وغيرها قد ساهمت بتوسيع علاقات الشباب الاجتماعية، ولكنها في المقابل ساهمت إلى حد كبير في إخراجهم من واقعهم اليومي ومن علاقاتهم الإنسانية الحية، وهذا دليل على عدم نجاحنا في التحكم بها، بل أصبحت هي التي تتحكم فينا.
ولا أنكر انه يمكن للشاب الاستفادة من هذه المواقع عبر توظيفها لخدمته لأن التكنولوجيا بالأساس خلقت لخدمة الإنسان ولتسهيل حياته، وليس العكس، ولكن بحسب ما نراه في الواقع أعتقد إننا لم نعد قادرين على تحديد المدى الذي ستصل بنا إليه التكنولوجيا، لاتقاء شرها أسعى دائما لتدريب أبنائي على كيفية التخلص من آثار التكنولوجيا عبر تنظيم أوقاتهم، وعدم تركهم عرضة للتكنولوجيا طوال الوقت».