تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مساء أول من أمس في «جراند أتريوم» بدبي مول، معرض «مون بلان» للفنون والخطوط بمشاركة عدد من الفنانين من الإمارات والشرق الأوسط.
وتجول سمو الشيخ منصور بن محمد في المعرض حيث أبدى إعجابه باهتمام الجهات الخاصة بدعم الفنون وخاصة فن الخط العربي ومن خلال هذه العروض الفنية الرائعة يتضح لنا مرة أخرى أن الفن العربي يتطور بشكل سريع وأن مستقبل هذا الفن في أيد أمينة.
أوضح جو نحاس، المدير الإقليمي في الشركة في حديثه بالنيابة عن مون بلان، الجهة المنظمة للحدث قائلا: «ترتبط أصول أي حضارة أو ثقافة باللغة والكتابة ولابد من تسجيل الخبرات التنويرية والاكتشافات الهامة قبل استغلالها وتطويرها. إن المعرفة والقدرة والإرادة هي العوامل التي تميز الفرد وتميز ثقافة البشر». وتقوم «مون بلان»، بتنظيم الحدث الذي يحمل اسم «الحروف» ويستمر حتى الثالث من أكتوبر.
ضم المعرض أعمال كل من الفنان الليبي علي عمر أرميص المقيم في لندن والذي اقتنيت أعماله من قبل عدد كبير من المتاحف في العالم والفنان الجزائري حمزة بو نونة الذي حاز على العديد من الجوائز منها جائزة المتوسط في فرنسا عام 2000، والنحاتة الأردنية منى سعودي التي نقلت أسلوب تكويناتها النحتية إلى لوحة الحروفيات، والفنان التونسي نجا المهداوي الذي لقب في عالم الفن «مصمّم رقصات الحروف» لما تتسم به أعماله الفنية من قوة تأسر الأبصار، والفنان الخطاط العراقي وسام شوكت الذي تميز بعنايته في التفاصيل الدقيقة.
ومن الفنانين الإماراتيين المشاركين كل من الفنان مطر بن لاحج وخالد الجلاف ومحمد علي. كما شارك كل من الخطاط الجزائري محمد أسعد والخطاطة الإماراتية فاطمة محمد في تقديم ورشة عمل أمام الزوار من خلال خط أسماء الراغبين على بطاقات تقارب من قياس بطاقة البريد وبمختلف أنواع الخطوط.
«البيان» خلال جولتها في المعرض امتزجت آراء عدد من الفنانين المحليين للتعرف إلى تجربتهم حيث قال الخطاط محمد علي الذي يشارك بخمسة أعمال من ضمنها لوحة «الإمارات السبع» تطلب رسم اللوحة ما يقارب من الستة أشهر بعد ذلك تم تصغيرها في الطباعة. والخط المستخدم هو خط الثلث الذي يعتبر أبجدية أي خطاط متمكن.
كما استلهم الفنان والخطاط خالد الجلاف موضوع أحد لوحاته من التراث المحلي، من بيت الشيخ سعيد آل مكتوم الأثري الكائن في منطقة الشندغة، وقال» حاولت الجمع بين العمارة والخط، من خلال رسم البيت بكلمات الأبيات الشعرية، «ألا يا دار لا يدخلك حزن ولا يغدر بصاحبك الزمان».
كما شارك في المعرض الفنان مطر بن لاحج مؤسس «مرسم مطر» الذي يدعم العديد من المواهب الفنية الشابة، بأربع لوحات محور كل منها أحد الحروف العربية في كل لوحة، الذي قال: تجربتي جديدة مع فن الحروفيات، وبدايتي مع تطويع الحرف. والحرف العربي له عزته واحترامه كالخيل تماما، وعلي أن أنتهي من رسم الثمانية وعشرون حرفا عربيا قبل الانتقال إلى الكلمة».
في أيد أمينة
أبدى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد إعجابه باهتمام الجهات الخاصة بدعم الفنون وخاصة فن الخط العربي ومن خلال هذه العروض الفنية الرائعة يتضح لنا مرة أخرى أن الفن العربي يتطور بشكل سريع وأن مستقبل هذا الفن في أيد أمينة.
رشا المالح و«وام»
