أربعون صورة فوتوغرافية، اختلفت في مواضيعها، وجمعها إنها شكلت المعرض الذي يقام في صالة الغاف في أبوظبي لغاية 26 سبتمبر الجاري. والذي افتتحه الليلة قبل الماضية عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، بحضور هدى الخميس كانو مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون. وعدد من السفراء والحضور الذي أطلعوا على تجربة أعمال طلاب جامعة الإمارات المهتمين بفنون التصوير الرقمي.
إذ جمعت زوايا صورهم أفكارهم أو مشاهد طبيعية مختلفة في الكون، لصور التقطت داخل أو خارج الإمارات، مركزين على تفاصيل مختلفة مثل الصورة التي ترصد عين الجمل، أو صور تركز على فكرة معينة مثل المرأة الإماراتية التي تدير ظهرها للعالم، ومن خلفها الخزانة، أو الأطفال الصغار الذين يركضون في الصحراء، ومن المشاهد الملفتة التقاطهم لتحولات الطبيعة. مثل تلك الدرجات اللامتناهية لألوان السماء عند الغروب. ولم يتجاهل الطلاب في لوحاتهم التقنيات الحديثة لمعالجة الصور، وهذا ما دفع بعضهم لمعالجة الصور بطريقة «الفوتوشوب» قبل أن تطبع بشكل نهائي، ومنهم من تركها طبيعية دون معالجة إلى أن وصلت الصور إلى درجات من الأسود والأبيض، وما بينه من رماديات.
يندرج ما قدمه الطلبة ضمن برنامج خاص يتضمن مجموعة من الحلقات الدراسية لإتقان الفنون تحت عنوان «سمارت» وتستضيفه كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، في جامعة الإمارات ضمن منهج دراسي يتضمن سلسلة من المحاضرات حول التصوير الرقمي بإدارة الفنانين بروس ويست، وغوين والستراند من جامعة ولاية ميسوري.
عن أهمية هذا المعرض الذي نظمته مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون قالت هدى كانو في تصريح للإعلاميين: تقدم المجموعة الدعم الكبير للطلبة، سوءا في هذا المجال أو غيره من المجالات الفنية، التي تكمل بعضها البعض، وأضافت كانو إن الثقافة روح للإنسانية تخلق معنا وتعيش معنا وتتجلى في نواح عدة، محاطة بروح الإبداع.
أبوظبي ـ عبير يونس
