أحببتك من صميم قلبي، فأهديتك صدق مشاعري ووافر عطائي، ولم أنتظر منك سوى كلمة أو همسة من شفاهك تطفئ لهيب انتظاري.ما كنت أريد منك.. سوى الأمان وشيء من الحنان، أردتك أن تدرك بأن قلبي وروحي قد تعلقا بك فقط.أنت الروح التي عانقت أحلامي، وأنت القلب الذي سكب أسراره في خاطري، وأنت اللمسة التي أوقدت شعلة في مشاعري.

أمام صورتك واقفة بخيالي، عيناك أمامي يملؤها الحنين، وكم من ليالٍ غفت عيناي وهي تحتضن صورة في خيالي. آآهٍ... منك وعذابي، ليت لي أن أبعد عنك وأنسى، فأنا لا أملك سوى عاطفة أحلامي. لطالما ناديت قربك، وسأظل أنادي في الميادين المتسعة، وسأرسم اسمك في فؤادي بأحلى الألوان، سأعلن ودي وأبقي على عواطفي. يا عمرا أضيف في زمان أيامي ومكاني. أشتاق رؤيتك وكم أشتاق لقياك، ولمسة تمني عيوني الدامعة. كم أتمنى أن تدفئني بحنانك، لأسلم إليك القياد إلى الأبد وأبقى أسيرة عواطفك لأنني منك تعلمت كل معانيها.

دينا هشام ـ الكويت