سببت لوحة عثر عليها مؤخرا وتصور فلاديمير لينين (1870 - 1924) وأدولف هتلر (1889 - 1945) خلال لعبهما الشطرنج، خلافا كبيرا بين المؤرخين وفي الأوساط الفنية وذلك لتعارض فكر وسياسة كل من الزعيمين واستحالة اجتماعهما معا. وقد انعكس هذا الخلاف على مصداقية موضوع اللوحة التي رسمت في فيينا قبل ما يزيد عن 100.

تقول العائلة التي عثرت على اللوحة التي نفذت بأسلوب فن الحفر ان موضوعها حقيقي، وقد رسمتها الفنانة إيما لونسترام التي درّست هتلر الفن حينما كان في العشرين من عمره. وتحمل اللوحة في الخلف توقيع هذين الرجلين، في الفترة التي كان هتلر في العشرين من عمره يتعلم الفن في المدينة عام 1909 ولينين في الأربعين حينما كان منفيا من روسيا. ويعود البيت الذي لعبا فيه الشطرنج إلى عائلة يهودية شهيرة.

هربت تلك العائلة مع نشوب الحرب العالمية الثانية، وأعطت مدبرة المنزل التي كانت تعمل عندهم الكثير من مقتنياتهم من ضمنها تلك اللوحة وعلبة الشطرنج. وقد عثر على اللوحة حفيد جد الجد وسيقوم ببيع اللوحة والشطرنج في مزاد في الأول من أكتوبر المقبل. وتقدر القيمة المبدئية لكل منهما بمبلغ 40 ألف جنيه استرليني. يؤكد البائع أن صورة اللوحة حقيقية حيث أمضى والده حياته في محاولة التأكد من أصالتها. وأرفق باللوحة وثائق تقارب من 300 صفحة من ضمنها نتائج الاختبارات على التواقيع والورق.

رشا المالح