يفتتح الكاتب التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل للآداب في نوفمبر المقبل الدورة الثامنة والعشرين من المعرض العالمي للكتاب في مدينة غوادالاهارا المكسيكية.

وأعرب راؤول باديا رئيس إدارة المعرض الشهير في بيان له عن اعتزازه باستقبال الكاتب التركي، الذي وصفه بأنه «ملتزم بالأدب بصورة عميقة» معتبرا ذلك الاستقبال المنتظر وسام شرف على صدر معرض غوادالاهارا للكتاب.

وأشار باديا الى أن مرور باموق بأضخم معرض للكتاب باللغة الاسبانية في العالم،سيشكل، من حيث كثافة حضور الجمهور ودور النشر، «درسا في حب الأدب والتفاهم الذي لا ينضب بين الإنسان وثقافته».

ومن المنتظر أن تفتتح هذه الدورة من معرض غوادالاهارا العالمي للكتاب أبوابها أمام الجمهور من 28 نوفمبر المقبل حتى السادس من ديسمبر المقبل وستستقبل هذا العام مدينة لوس أنجلوس الأميركية بوصفها ضيف شرف المعرض.

ولد باموق في العاصمة التركية اسطنبول عام 1952 ودرس هندسة العمارة والصحافة على الرغم من أنه كرس نفسه ووقته بالكامل لعالم الأدب دائما. أعماله ترجمت أعماله إلى أكثر من أربعين لغة حول العالم، بينما وصفها ملحق عروض الكتب الذي تصدره صحيفة «نيويورك تايمز» بأنه أديب «عمل بعدة طبقات، مجازي، شيق في أحيان كثيرة، دقيق في العناية بالتفاصيل وبورخيسي في تعقيده الصادم»، كما جاء في بيان معرض الكتاب المكسيكي.

من جانب آخر، وكجزء من فعاليات الكاتبة المسرحية ماريسا تشيباس، التي يتصدر اسمها قائمة أهم المدعوين للمهرجان، ستعرض مسرحية «ابنة الثوري الكوبي»، التي تعكس سيرة ذاتية عائلية تتناول حالة الاستقطاب التي شهدها المجتمع الكوبي بعيد الثورة في نهاية خمسينات القرن الماضي.

كما تروي هذه التحفة المسرحية حياة ثلاث شخصيات مهمة على علاقة مع الفنانة وهم والدها راؤول تشيباس، الذي كتب مع فيديل كاسترو بيان الثورة الكوبية،والدتها داليا تشيباس، التي احتلت المرتبة الثانية في مسابقة ملكة جمال كوبا عام 1959 وعمها إدواردو تشيباس، الذي يعد الاصلاحي المفضل بالنسبة للثورة الكوبية في خمسينات القرن الماضي.

يذكر أن آخر رواية كتبها باموق جاءت تحت عنوان «متحف البراءة» وصدرت عام 2008 الماضي، في حين تحدثت وسائل إعلام تركية عن أن مؤلف «الثلج»، قام بزيارة للهند بحثا عن مادة لروايته الجديدة.

باسل أبو حمدة