قال العميد محمد صالح بداه عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك الأسبق وهو أحد المؤسسين في معرض حديثه عن ما قدمته مجالس الإدارة السابقة للمستهلك: «إننا كجمعية تطوعية هدفها في الأول والأخير حماية المستهلك، حمايته من جشع التجار والمتلاعبين بالأسعار وغيرها من القضايا الاستهلاكية، التي تهم الجمهور بشكل عام، لذلك نقول إننا وضمن مجلس الإدارة الأسبق عملنا ضمن جهود هي في الأساس تطوعية».

وأضاف العميد بداه: «أذكر أننا أحيينا فكرة نوادي المستهلك وتعميمها في المدارس، وقلنا إن ذلك يخلق ثقافة استهلاكية بين أوساط الطلاب، والذين هم جزء من المجتمع، وأرجو أن يتم تفعيل هذا النشاط مرة أخرى، وذلك انطلاقا وإيمانا من أن الثقافة الاستهلاكية يجب أن تنطلق من مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأولية كالأسرة والمدرسة.

حيث ينقل الطلبة والطالبات هذه الثقافة إلى البيوت مع تطبيقها على المستوى الميداني خلال عمليات الشراء في الأسواق، وفي نفس الوقت أرى ان ذلك ليس كافيا، فجانب التوعية والرسالة الإعلامية، هي الأجدى والأكثر تأثيرا عند الجمهور».