في بداية الحوار الذي امتد لأكثر من ساعة ونصف الساعة، تحدث الجميع بكل صراحة، وكان الدكتور جمعة بلال فيروز رئيس جمعية الإمارات لحماية المستهلك، أول المتحدثين حين طالب بضرورة تفعيل الجانب التوعوي بهدف إكساب المستهلك أكبر قدر من المعلومات، خاصة في جانب الحقوق والواجبات، وتفعيل الثقافة القانونية والمعرفية عبر وسائل مختلفة.

وذلك لكي يعرف المستهلك حقوقه التي كفلها له القانون، وأيضا الإجراءات الواجب اتخاذها في حالة تقديم الشكاوى وأردف قائلا: «نحن في الجمعية نسعى لتحقيق الأهداف التي قامت عليها الجمعية منذ نشأتها، وهي أهداف واضحة وجلية من أبرزها خلق الوعي العام لدى المستهلك حول السلع والخدمات وعلاقتها بصحته وسلامته، وإرشاد المستهلك لسبل التأكد من ملائمة المواد الاستهلاكية .

وأنها غير ممنوعة التداول في بلد المنشأ لسبب يتعلق بصحة المستهلك وسلامته، وتوعية المستهلك بمضار الدعايات والإعلانات التجارية المضللة، وهنا أركز على جانب التوعية الذي نراه السبيل الوحيد للمستهلك في تجنب الوقوع في المحظور، ولذلك نعطي هذا المجال اهتماما كبيرا من خلال النشرات الشهرية، وقريبا سوف نطلق مجلة باسم الجمعية تتناول كافة القضايا التي تهم المجتمع والمستهلك على حد سواء، إذن نحن نسعى بالإمكانات المتوفرة لدينا من عمل شيء للجمهور، وفعلا نسعى بكل جهد لأن ننجز أهداف الجمعية».