نظم نادي تراث الإمارات الاثنين الماضي الجلسة التراثية الشعرية الأخيرة والتي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الرابع للنادي، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.

وذلك بمسرح أبو ظبي بكاسر الأمواج، وقد شارك في الأمسية التي جاءت تحت عنوان «حكايات شعبية» كل من الشاعر والإعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، والراوي » سالم بن معدن الكتبي» والشاعر «هادف بن محمد الدَرعي»، حيث قدم الفرسان الثلاثة مجموعة من القصائد الشعرية المتميزة في وفاء المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقد استهل الشاعر راشد شرار الجلسة بقصيدة بعنوان » القرار السليم» قدَم من خلالها التهنئة إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بمناسبة تعيينه ممثلا لصاحب السمو رئيس الدولة، وأكد من خلال القصيدة أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة » حفظه الله » كان قرارا حكيما وسديدا لمصلحة الوطن، كما ألقى الشاعر شرار مجموعة من القصائد من بينها : جدار الصمت والشَباك العصفور، وتعال علًمني الهوى بالتفاصيل، وهي قصيدة غزلية خفيفة استحسنها الحضور.

بينما أنشد الشاعر هادف الدَرعي شلة تراثية بعنوان «جاتني أحلى بشارة في العمر» أشاد فيها بسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وسيره الحكيم على نهج ومدرسة والده فقيد الوطن الشيخ زايد في المحافظة على التراث والهوية الوطنية».

من جانبه قدم الشاعر وراوي الحكايات سالم بن معدن مجموعة من الحكايات الشعبية التي تلقي الضوء على جوانب من الحياة الاجتماعية والدينية عند أهل الإمارات، كما ألقى قصيدة غزلية بعنوان «المودة ما هي منكورة» وقصيدة «فرحت لما جاني اتصالك».

فهمي عبدالعزيز