يشهد مهرجان الظفرة الرمضاني الأول 2009 المقام بصالة الأفراح بمدينة زايد برعاية الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان إقبالا كبيراً من الزوار من مختلف مناطق الدولة والأسر والعائلات بالمنطقة الغربية ويحضر فعاليات المهرجان يوميا مالا يقل عن 1000 زائر للمشاركة في البرامج الثقافية والمسابقات أو بغرض التسوق والاستمتاع بفعالياته.
وأوضح عبدالله سعيد الهاملي مدير المهرجان أن الهدف من إقامة المهرجان توفير أجواء جميلة للمجتمع المحلي في ليالي رمضان خارج المنزل لقضاء اسعد الأوقات من خلال البرامج المنوعة التي تتناسب مع روحانيات الشهر الكريم، حيث حظي المهرجان بحضور كبير للسيدات سواء في مجال المشاركة أو للتسوق في المحلات التجارية التي تعرض ماركات لملابس الأطفال والملابس النسائية والإكسسوارات وفي سوق مبدعة الذي يضم محلات لسيدات مبدعات في الإشغال اليدوية التراثية وتطويرها لمواكبة مستلزمات المرأة العصرية. ووصف المهرجان بأنه المتنفس الوحيد للأسر والعائلات والأطفال بالمنطقة بما يضمه من ألعاب تستحوذ على الأطفال في مدينة الطفل بالإضافة إلى خدمات شاملة ومتنوعة للمشاركين والزوار في الفترتين الصباحية والمسائية التي تتجاوز الثانية صباحا.
وقال الهاملي إن اللجنة المنظمة تحرص على إضافة برامج ومسابقات جديدة للفعاليات طيلة فترة المهرجان لكي تلبي كافة احتياجات الأهالي والمقيمين والتي تعزز القيم الروحية والدينية والثقافية وعرض القيم التراثية على منهج وأسلوب يربط الماضي بالحاضر، وأضاف ان اللجنة رصدت جوائز عينية قيمة لكل مسابقة.
وكشف عبدالله الهاملي أن الفعاليات مستمرة وهناك مفاجآت متجددة، حيث إن مسابقة أنامل الغربية برعاية الشيخ ياس بن حمدان آل نهيان مفتوحة لجميع السيدات وذلك بهدف دعم مسيرة الإبداع وإبراز المواهب الإماراتية والقدرات الإنتاجية المميزة وتشمل المسابقة أربع فئات الفئة الأولى تصميم طقم سرير خاص للأطفال والفئة الثانية تصميم سرير خاص للعروس والفئة الثالثة إعداد طقم صفرة منزلية للضيافة والفئة الرابعة أجمل خلطة عطرية محلية.
ونوه الهاملي إلى أن صاحبة المنتج المتميز من كل فئة ستحصل على جائزة نقدية بالإضافة إلى تكريمها خلال الحفل الختامي للمهرجان، ويعطى المشاركات الأخريات فرصة عرض لمنتجاتهن الراقية للبيع بعد التصفيات النهائية، على أن آخر يوم تتسلم فيه لجنة التحكيم الأعمال هو في العاشر من سبتمبر الجاري، كما تم تخصيص عشر جوائز يومياً للزائرين العشرة الأوائل الذين يدخلون عبر البوابة الرئيسية للمهرجان كما بدأت مسابقة تحفيظ القرآن الكريم مفتوحة للجنسين بالتعاون مع مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وذلك في ثلاثة مساجد في مدينة زايد هي جامع سلطان بن فارة وجامع خليفة المريخي وجامع ناصر بن حرموص وسيتم الإعلان عن الفائزين في 20 سبتمبر وسيتم تكريم العشرة الأوائل من المسابقة، كما حددت اللجنة مفاجأة للجمهور باسم «الزائر السعيد» حيث يتم السحب يوميا على أرقام الدخول عبر البوابة الرئيسية وصاحب الرقم الفائز يحظى بجائزة قيمة من المهرجان وذلك بالإضافة إلى المسابقات اليومية التي تقام على مسرح المهرجان.
ومن جانبها قالت ميرة مسلم المزروعي عضو اللجنة الفنية لسيدات الأعمال ابوظبي ممثلة للمنطقة الغربية إن نشاط جناح مبدعة الذي يضم 25 محلاً رائع وحركة البيع مشجعة من منتج مبدعات من مختلف المشغولات التراثية والعصرية.
وقالت ان فريقها المكون من حمده الريس ولطيفة العامري وروضة العامري وشمسه العامري يحرص على التواصل مع السيدات لتلبية احتياجاتهن من ضيافة وخدمات كما وفرت اللجنة المنظمة لهن محلات جاهزة للعرض وبأسعار مغرية ووصفت المهرجان بأنه الأول من نوعه ان كافة المشاركات سعداء بتواجدهن في المهرجان.
وكشفت ميرة المزروعي أن اللجنة المنظمة قامت بشراء منتجات الأسر المبدعة بهدف دعم نشاطهن وتشجيعهن على المشاركة كما ستنفذ برنامج خاص للأسر في الأيام القادمة.
وتشارك مؤسسة التنمية الأسرية بأربعة محلات خصصت لدعم المواهب الشابة من فتيات الأسر المبدعة بالغربية ليروجن منتجهن من المشغولات اليدوية التي اكتسبنها من أمهاتهن ويأتي ذلك من أهداف المؤسسة ومن أولوياتها تعزيز قدرات المرأة وتوعيتها لتمكينها من المساهمة في تطوير الأسرة والمشاركة الكاملة في المجتمع والاقتصاد.
وأعربت كل من السيدات المبدعات عن ارتياحهن لإقامة المهرجان وقالت هدى سيف كنيش الهاملى إنها سعيدة بتواجدها لعرض إنتاجها في السوق ووصفت كل من مريم محمد وشرينة صابر المهرجان بأنه فرصة لا تفوت وأنهن يتشوقن للذهاب للمهرجان يوميا وعبرت موزه المنصوري عن ارتياحها للمهرجان، ووصفت المتسوقة أم شمسه المهرجان بأنه وفر عليها مشقة السفر إلى ابوظبي من اجل التسوق وقالت حمامة عيد المنصوري أنها فكرة جميلة ونشكر القائمين على المهرجان.
ووجه عبدالله الهاملي الشكر إلى الجهات الداعمة وهي بلدية المنطقة الغربية ومديرية الشرطة اومصرف ابوظبي الإسلامي وجمعية الظفرة التعاونية مشيرا إلى أن المهرجان يتميز بقرية تراثية تضم مختلف العادات والتقاليد القديمة التي كانت تشتهر بها المنطقة الغربية خلال شهر رمضان في الماضي.
عبدالله محمود

