استضاف مركز الشارقة للشعر الشعبي مؤخراً في مقره الكائن في منطقة شرقان محاضرة أدبية بعنوان «الموال.. أغنية البحارة في الخليج» للمحاضر عبدالجليل السعد، بحضور عبدالعزيز المسلم مدير ادارة التراث في دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة وراشد شرار مدير المركز.

وانتقلت المحاضرة من بين جدران المركز، لتصل بشكل حي ومباشر إلى آلاف المستمعين عبر إذاعة الشارقة، التي حضرت لنقل هذه المحاضرة، بحضور المذيعين محمد بن دخيل وراشد الكوس.

في بداية الندوة، تحدث عبدالجليل السعد عن ماهية الموال وتسميته وأقسامه، وتحدث عن افتراضات واجتهادات التسمية، وعلى أنه مشتق من كلمة الموالاة، كما استعرض الجماليات الموجودة في الموال كالجناس وغيرها، وذكر أنواع الموال، وأشار إلى أن الموال مشروع حياة، حيث يحاكي ويعايش هموم الناس، ويعبر عن آلام وأوجاع البحارة، مثلما يعالج تعب المهنيين والكادحين.ثم تحدث بن دخيل عن الموال في الإمارات والخليج ووظيفته.

وفي كلمته، رحب الشاعر والاعلامي راشد شرار بالمحاضر، كما تطرق الى موضوع الموال في الخليج وبخاصة في الإمارات، قائلاً: إن الموال لم يكن معروفا لدى الإماراتيين، إلا في مناطق الساحل الشرقي، مطالبا بتشكيل لجنة في الامارات تختص بالمحافظة على الموال.

ومن جانبه رحب البريكي بالمحاضر الضيف بموال قال فيه:

يا صاحب القلب لو زاره سعيد وسعد

يلقى الحنايا تصفق بالرضا والسعد

ومن زارنا بمركز الشعر بلقانا سعد

نفرش لكل من لفا بسط الرضا والهنا

يختار يجلس هنا بعيوننا أو هنا

ينبان في وجهنا ياصاح معني الهنا

وأفرح إذا زارنا «عبدالجليل السعد»

وكانت هناك مداخلات كثيرة من عبدالعزيز المسلم، وراشد شرار ومحمد عبدالله البريكي وبعض الإعلاميين، أثرت الجو الذي ساد البث الحي للمحاضرة، وخلقت جوا ساده الشعر والأدب وإلقاء نماذج من الموال وبعض القصائد لكل من المسلم وشرار والبريكي.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز