إليشعب الإمارات الكريم عامة و المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كل عام وأنتم بخير. ها هو شهر شعبان وقد جر ذيوله متيحا الزمان بأن يهلّ علينا شهر الخير والبركة شهر رمضان المبارك. شهر الصبر والجزاء شهر التراحم والرحمة والعطاء.
شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.؟شهر جعل الله تعالى صيام نهاره فريضة، وقيام ليله تطوعاً وقربى.؟من أدّى فيه فريضة كمن أدى سبعين فيما سواه، ومن تقرّب بنافلة أو خصلة خير ؟فيه، كمن أدى فريضة فيما سواه. ؟فأكثروا فيه من قول لا إله إلا الله ومن الاستغفار، واسألوا الله الجنة وتعوّذوا من النار. ؟فلنغتنمه جميعا، كي لا نكون ممن قال عنهم صلى الله عليه وسلم..؟ بعُدَ منْ أدرك رمضان ولمْ يُغفر له.
أبوظبي - محمد أيمن الخطيب