في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تسببت بإخلاء العديد من العقارات، استطاع الرسام سايمون تارانت الذي يبلغ من العمر 44 عاما الاستفادة من الوضع الراهن، من خلال التفاوض مع مالك أحد الأبنية التي هجرها سكانها في أكثر شوارع لندن ازدحاما. وهكذا حول تارانت المبنى المهجور إلى غاليري عرض فيه أعماله إلى جانب أعمال 14 فنانا من أصدقائه.

وهذا البناء ذو الإكساء الفاخر، نموذج للعديد من الأبنية والمحلات التجارية الضخمة التي تركها التجار بحثا عن مساحة وسعر أقل للتكيف مع الأزمة. وتبعا للإحصاءات فإن معدل إخلاء المخازن لقطاع التجزئة بلغ في نهاية شهر يونيو 12% مقارنة بمعدل 4% للعام الماضي.

وقد رحبت الحكومة البريطانية في الشهر الماضي، بمثل هذه المبادرات وشجعت أصحاب العقارات على الاستفادة منها، خوفا من التأثيرات السلبية للأزمة وارتفاع معدل الجريمة سيما بتوفر العديد من العقارات المهجورة.

رشا المالح