بمناسبة الاحتفاء بعيد ميلاده ال62، حمل الكاتب البرازيلي باولو كويلو، مؤخرا، على مدونته الرسمية على شبكة الانترنت ثلاثة عناوين يستطيع القراء تنزيلها بأشكال مختلفة، بدءا بنظام ال«دي في دي» وحتى النسخة المؤلفة لنظام الكتاب الإلكتروني، بعد أن نشر مؤلف «الخيميائي» مجانا على الشبكة العنكبوتية روايتين غير منشورتين له ومجموعة من النصوص المترجمة إلى عدة لغات، وذلك كهدية لمريديه وقرائه في يوم مولده. وكتب كويلو في صفحته الرسمية على موقع تويتر: الكلمات التالية: هذه هي هديتي لكم في عيد ميلادي.

وبذلك بات بوسع القراء إيجاد الروايتين والكتاب في المدونة الرسمية الخاصة بالكاتب الشهير وبلغات عدة، وتحميلها بأشكال مختلفة بما في ذلك أجهزة القراءة المختلفة مثل «كندل أمازن» أو «قارئ سوني» أو «آيليد».

الرواية الأولى هي «درب القوس»، المترجمة إلى الإنجليزية والاسبانية والإيطالية والألمانية، وتروي قصة قواس ينقل تعاليمه إلى طفل يعيش في قريته، حسب الوصف المنشور على مدونة المؤلف. في هذه الرواية، يلجأ كويلو إلى توظيف عملية إطلاق السهم على سبيل الاستعارة أو المجاز، للتعمق في مقاربة أفكار حيوية على غرار الجهد اليومي الاعتيادي، تجاوز الصعوبات، المثابرة والجلد والجرأة والجسارة في اتخاذ قرارات حاسمة وخطيرة.

العمل الآخر يحمل عنوان «قصص للآباء والأبناء والأحفاد» وهو منشور باللغتين البرتغالية والانجليزية، ويجمع بين دفتيه حكايات فرحة ومدهشة ودراماتيكية مقتبسة من أساطير وقصص تقليدية من ثقافات مختلفة، وهي مخصصة للقراء من الأعمار كافة.

«محارب النور» هو العمل الثالث ضمن هذه المجموعة المجانية، ويحتضن بين دفتيه مجموعة من النصوص المكتوبة بقلم الروائي البرازيلي، ومنشورة على الانترنت وهي مجتمعة على هذا النحو من أجل البحث عن «محارب النور»، الذي يظهر كل سنة في كتابات كويلو كامتداد لمحارب سابق دائماً.

هذه النصوص تقع في ثلاثة مجلدات أو أجزاء، وتقدم للقارئ بالبرتغالية والانجليزية والفرنسية. يذكر أن رواية كويلو الأخيرة جاءت تحت عنوان «المنتصر وحيدا»، وأنها رواية سوداء تدور أحداثها في أروقة عالم المشاهير، ونشرت في البرازيل عام 2008 الماضي بالبرتغالية والانجليزية، وهي في طريقها إلى أن ترى النور في لغات أخرى عدة حول العالم.

باسل أبو حمدة