أكد العديد من الشباب الإماراتي إقباله الكبير على العمل التطوعي لما له من عائد اجتماعي يشمل جميع الأفراد، ويجعل المرء يحس بمقدار اللحمة الاجتماعية التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
وقال حسن عبد الرحمن محمد ، وهو شاب يعمل في ميدان التطوع منذ ثلاث سنوات: «أعمل متطوعا منذ ثلاث سنوات، وقد بدأت فيه لحبي لعمل الخير ووجدت فرصتي في هيئة الأعمال الخيرية التي فتحت أمامي أبوابا كثيرة اكتسبت من خلالها خبرات كثيرة واقتربت فيه من الناس البسطاء والمساكين والفقراء، وأصبحت أدرك متطلباتهم وطبيعة مشاعرهم خاصة في الشهر الكريم، ولذلك أشعر أن الله يكرمني بهذا العمل خاصة وأن العمل الخيري يعتبر من أجل الأعمال إلى الله عز وجل، وبلا شك أن هذا انعكس على شخصيتي بشكل ايجابي، حيث اشعر أن مسؤوليتي قد زادت نحو المجتمع».
ويضيف حسن: «من خلال خبرتي في العمل التطوعي أدرك تماما أن شهر رمضان الكريم يعتبر من أفضل الأشهر وأكثرها خصوبة في العمل التطوعي، حيث يقبل الجميع فيه على العمل التطوعي، ولذلك تنشط جميع الهيئات والمؤسسات الخيرية في هذا الشهر تحديدا».
