يهدف مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته السادسة والستين التي تقام من الثاني وحتى الثاني عشر من سبتمبر المقبل، لكيل بعض اللكمات لمهرجانات السينما العالمية، وليس السبب في ذلك هو مشاركة أشهر ملاكم في تاريخ السينما العالمية للحصول على إحدى جوائز المهرجان فحسب. وسيحصل النجم السينمائي الأميركي سلفستر ستالون على جائزة خاصة من المهرجان هذا العام عن مجمل أعماله السينمائية ومن بينها سلسلة أفلام الملاكم روكي.

ويعد هذا الاختيار غريباً وخرقاً لقواعد هذا المهرجان الذي تحتضنه مدينة البندقية الإيطالية، وشتهر بالإبقاء على جوائز التكريم للسينما غير التجارية. ويقول المخرج ماركو موللر مدير المهرجان إن الامر ليس كذلك ويصف الجولة السادسة والستين من المهرجان والخامسة له كمدير للمهرجان بأنها ستكون «الصحيحة..أخيراً».

ويفتخر موللر على وجه الخصوص بمشاركة المخرج الاميركي مايكل مور في منافسات المهرجان هذا العام. وتردد أن فيلم مور الوثائقي «الرأسمالية:قصة حب» يكشف الستار عن طبيعة تداولات البيع والشراء في وول ستريت ومحاولات الحكومة الاميركية للتغلب على أزمة سوق أزمة في أعقاب أسوأ حالة ركود اقتصاد منذ الحرب العالميةالثانية.

وتلعب النجمة مونيكا بيلوتشي بطولة فيلم «باريا» الذي تم تصوير عدد من مشاهده في تونس في محاولة لإعاد إحياء قرية صقلية قديمة هي «باغيريا». وسيعرض في حفل الافتتاح المقرر في الثاني من سبتمبر المقبل.

ويمثل آسيا في المهرجان فيلمان صينيان هما «يو نجوي» أي «الحادث» و«لي وانجزا» أي «أمير الدموع» وفيلم ياباني هو «تيسو» أي «الرجل الطلقة» وفيلم سيريلانكي هو «أهاسين ويتي» اي «بين عالمين».

(د ب أ)