أعلنت منظمة العفو الدولية أول من أمس في مهرجان إدنبرة العالمي في بريطانيا، عن صدور مجموعة قصصية بعنوان «حرية» بالتعاون مع دار نشر مينستريم، احتفالا بمرور 60 عاماً على الإعلان عن حقوق الإنسان في العالم. وقد تبرع بكتابة قصص المجموعة عدد من كبار الكتاب في العالم ليعود ريعها للمنظمة.
وتتمحور قصة كل كاتب حول بند من بنود حقوق الإنسان الثلاثين. ومن ضمن الكتّاب المشاركين البرازيلي باولو كويلو والأميركية جويس كارول أوتس والتشيلي آرييل دورفمان والنيجيرية التي فازت بجائزة أورينج شيمامندا نغوزي أديشي والسكوتلندية آلي سميث.
وكتب كل من كويلو ودورفمان عن تجربتهما الشخصية التي واجها فيها انتهاكا لحقوق الإنسان.
وتناول كويلو البند 19 الذي ينص على أن لكل إنسان حق حرية التعبير عن فكره وآرائه، وتناول دورفمان البند رقم 9 الذي ينص على رفض الاعتقال والعقاب والنفي التعسفي.
وكتبت البريطانية مارينا لويكا عن البند الرابع الذي ينص على رفض العبودية، أما شيمامندا فقد اختارت البند 23 الذي يتناول العمل والأجور العادلة.وتحكي في قصتها بعنوان سولا، عن صحافي في غامبيا يختفي فجأة بعد كتابته تحقيقاً عن بلده.
وتحدث الكاتب السويدي هينينغ مانكل الذي تحقق رواياته البوليسية أعلى المبيعات في مقدمة المجموعة القصصيةـ عن صديقته وملهمته صوفيا، التي انفجر فيها لغم حينما كانت طفلة في موزمبيق، والتي عاشت في صراع على قيد الحياة.
دبي - رشا المالح
