ضم معرض المقتنيات الذي أقيم خلال مفاجآت صيف دبي هذا العام في مركز وافي العديد من المقتنيات التي جمعها أصحابها على سبيل الهواية أو التذكارات، كانت هذه المقتنيات تمثل إما مقتنيات عامة تشير إلى جزء مهم من تاريخ وتراث الإمارات خلال الحقب الزمنية المختلفة التي شهدتها البلاد، أو مقتنيات شخصية قام أصحابها بجمعها من خلال سفراتهم المتعددة إلى بلاد العالم المتعددة.

وجاءت مقتنيات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في مقدمة المقتنيات التراثية حيث تناولت مجموعة من الصور واللوحات الحياة البحرية في الدولة وكيف كانت حياة مرتادي البحر والصيادين والغواصين الذين احترفوا البحث عن اللؤلؤ في الأعماق.وخلال مفاجآت صيف دبي اجتذبت هذه المقتنيات التراثية العديد من الزائرين وضيوف الفعاليات الذين أبدوا إعجابهم بهذه اللوحات المعبرة عن جزء مضيء من تاريخ الإمارات.كان الأبرز من هذه المقتنيات صورة توضح طريقة بناء السفن والقوارب حيث كان البناء يعتمد على العين والخبرة دون الاستعانة برسومات أو تصاميم.

وكان يتم استيراد أخشاب السفن من الهند، وأيضاً صورة كبيرة الحجم لمنطقة الشندغة في مرحلة الخمسينات وكان المنعطف الذي يفصل الشندغة عن دبي في الخور المكان المفضل للبحارة لإرساء سفنهم بهدف إصلاحها أو صيانتها.. أيضاً ضمت مقتنيات المركز صورة يعود تاريخها إلى العام 1908 تشير إلى مجموعة من الصيادين بجوار سفينة ترسو على شواطئ الشارقة.. وكذلك تضم صورة من الحجم الكبير لخور دبي في العام 1948 وتوضح رسو بعض السفن الصغيرة مقابل الشاطيء أيضاً تبدو في الصورة البيوت القديمة على الساحل ومحلات البيع الصغيرة التي انتشرت في ذلك الوقت بطول الساحل.

جمال التاريخ

وجاءت ضمن المقتنيات المهمة لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث صورة توضح قيام اثنين من تجار اللؤلؤ بفحص كمية منه وفرزها حسب الجودة، والتقطت هذه الصورة في العام ,1948. ثم تليها في العرض لقطة لشاطيء الشارقة خلال حقبة الأربعينيات تظهر فيها الجمال التي استخدمت كوسيلة نقل في هذه الفترة وبعض البضائع التي اهتم التجار بتسويقها في ذلك الوقت.

ويضم قسم المخطوطات في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث مجموعة كبيرة من المقتنيات تنقسم إلى جزأين، الأول المصاحف القديمة وهي متعددة الأحجام والألوان وتنتمي إلى عصور وأزمنة مختلفة، ومجموعة من الزخارف الجميلة تضم شرح فرائض السجاوندي والشفا بتعريف حقوق المصطفى وخزائن الجواهر ومخازن الزواهر و مفتاح العلوم ''القسم الثالث بالإضافة إلى مجموعة من اللوحات التي تظهر نماذج متنوعة من الزخارف الحرة.

تذكارات متميزة

أما وفاء خالد المحيسن فلديها مجموعة متميزة من التذكارات التي استطاعت جمعها منذ طفولتها حيث حرصت على الاحتفاظ بتذكارات مميزة من الأماكن التي ترتادها سواء في داخل أو خارج الدولة، ومع مرور الوقت وتحديداً في حقبة الثمانينيات، تبين لها أن هوايتها نمت بشكل كبير وتجمع لديها عناصر متعددة من التذكارات التي تحتاج إلى وقت ومجهود لتصنيفها.

ضمت المقتنيات التذكارية لوفاء مجموعة كبيرة من الأقلام وعلب الكبريت والعملات الورقية والمعدنية لدول مختلفة وأكواب تحمل رسوم وشعارات للفنادق والمطاعم العالمية وبعض الكاسات الصغيرة التي يندر استخدامها حالياً.

بالإضافة إلى أكياس السكر الصغيرة التي تقدم في المطاعم المتعددة في الخارج، والزجاجات ذات الأحجام الصغيرة والدمى ذات الأشكال والأحجام المتعددة وكذلك تضم المقتنيات الخاصة بها مجموعة من البطاقات البريدية التي تشير إلى مناسبات مهمة منها مناسبات اجتماعية أو سياسية أو دينية.

أما أهم ما تقتنيه وفاء المحيسن فهو مجموعة نادرة من بطاقات الفنادق التي تستخدم كمفاتيح إلكترونية للأبواب الخاصة بالنزلاء وتمكنت من جمعها خلال فترة طويلة لها من السفرات المختلفة إلى دول العالم المختلفة.

أيضاً تضم مقتنياتها مجموعة كبيرة من بطاقات الهاتف مختلفة التصاميم والأحجام والتي تضم شعارات لكل دولة من الدول التي تستخدم فيها. تقول وفاء أن هذه التذكارات لا تقدر بثمن بالنسبة لها لأن لكل منها ذكرى موقف أو قصة لا تنسى، وتشير كل منها إلى تراث أو طباع الدولة مصدر هذا التذكار، كما تغذي لديها روح البحث والمعرفة..

وتؤكد أنها قضت سنوات طويلة في جمع هذه المقتنيات وتعتز بوجودها، وتعلمت الكثير عن عادات الشعوب والبلاد المختلفة من خلال هذه التذكارات.. وتضيف أن أفراد عائلتها شاركوها الاهتمام بهذه الهواية ويحرصون على تشجيعها على المضي قدماً في جمع التذكارات والمقتنيات الجميلة.

لوحات تعيد ذكريات بناء السفن والقوارب

تعيد مقتنيات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث الزائر إلى ذكريات الماضي وعالم البحر المليء بالأسرار والسفن التي كانت ترسو على شواطئه وكيفية صناعتها.

ومن أبرز هذه المقتنيات صورة توضح طريقة بناء السفن والقوارب حيث كان البناء يعتمد على العين والخبرة دون الاستعانة برسومات أو تصاميم، وكان يتم استيراد أخشاب السفن من الهند، وأيضاً صورة كبيرة الحجم لمنطقة الشندغة في مرحلة الخمسينات وكان المنعطف الذي يفصل الشندغة عن دبي في الخور المكان المفضل للبحارة لإرساء سفنهم بهدف إصلاحها أو صيانتها.

وتحمل هذه الصور الكثير من الحكايات التي تختزل يوميات العمل والشقاء لتحصيل لقمة العيش حتى من أعماق البحار أو ركوب أمواجه للسفر والتجارة بين بلدان العالم، حيث ضمت مقتنيات المركز صورة يعود تاريخها إلى العام 1908 تشير إلى مجموعة من الصيادين بجوار سفينة ترسو على شواطئ الشارقة..

وكذلك تضم صورة من الحجم الكبير لخور دبي في العام 1948 وتوضح رسو بعض السفن الصغيرة مقابل الشاطيء أيضاً تبدو في الصورة البيوت القديمة على الساحل ومحلات البيع الصغيرة التي انتشرت في ذلك الوقت بطول الساحل.

أيمن حجازي