توجه أحمد حسن موظف حكومي يدرس في فرنسا بكل الشكر لسفارة الدولة في باريس لما تقدمه في شهر رمضان المبارك للمواطنين هناك، خاصة عندما يقوم طباخون مختصون توظفهم السفارة لهذا الغرض لطهي الهريس والاكلات التي يفتقدونها هناك ما يضفي جوا من السعادة وخصوصا عندما نتذكر تلك الاجواء الرمضانية في دولتنا الحبيبة من خلال السفارة.

وأضاف الى انه عند بداية الافطار يقوم افراد العائلة بتناول التمر والماء او اللبن ومن بعد صلاة التراويح تبدا الوجبة الرئيسية سواء ثريد أو عيش «أرز»، لافتا الى انه يدرس في فرنسا وشهر رمضان ليس له أي طعم هناك والجاليات العربية المسلمة لا تشعر برمضان الا اذا اجتمعوا في المسجد فقط وهذا من الصعوبة بمكان حيث ان المساجد قليلة هناك.

ورأى احمد ان بعض الفرنسيين وخصوصا المدرسين يعلمون ان شهر رمضان هو شهر مميز بالنسبة لنا فمنهم من يعطينا اجازة عند موعد الافطار ومن ثم نعود للمحاضرة من جديد.