هم مجموعة من الشباب المواطنين المبدعين الذين تأصل لديهم حب كرة القدم، واعتبار هذه الرياضة مدخلاً لخدمة مجتمعهم، قرروا إنشاء مؤسسة للإدارة الرياضية لتنظيم بطولات كروية على مدار السنة لمختلف المستويات والأعمار في هذه الرياضة لتحفيز الشباب على التفكير بما ينفعهم، وخاصة خلال أوقات فراغهم في الإجازات والعطل بدلا من هدرها في ما لا يفيد، او ممارسة هوايات خطرة تودي بأرواح الكثيرين من أبناء الوطن.
حصلوا على الموافقة من الهيئة العامة للشباب والرياضة لممارسة الأنشطة الرياضية، كما حصلوا ايضاً على الرخصة التجارية من دائرة التنمية الاقتصادية لتبدأ رحلتهم بعد أن رصدت لهم بعض الفعاليات المثيرة للإعجاب ومشرفة لهذا الشباب الذي لا يكل ولا يهدأ له بال حتى يصل إلى قمة الهرم ورفع علم الإمارات عاليا خفاقا.محمد ناجي سلطان النعيمي: المدير التنفيذي لمؤسسة فعاليات للإدارة الرياضية والحاصل على بكالوريوس تجارة «محاسبة ومالية» من جامعة «موناش» الأسترالية والحاصل أيضا على رخصة التدريب لفئة «تحت سن 13» من الاتحاد الأسترالي لكرة القدم.
إضافة إلى اجتيازه المستوى الخامس للحصول على رخصة التحكيم لكرة القدم للصالات في أستراليا ومنظم بطولة كأس رمضان 2006 في مدينة »ملبورن» في استراليا يقول بحكم دراستي في مدينة ملبورن في أستراليا، كانت كرة القدم من أهم الأحداث التي تجمع بين الشباب الإماراتيين المغتربين في مدينتنا، حيث كان هناك تجمع أسبوعي لممارسة هذه الرياضة. وكنا خلال هذا التجمع ننظم المباريات فيما بيننا، وخاصة خلال شهر رمضان الذي كنا خلاله نقوم بتنظيم بطولات رمضانية في الفترة المسائية بالتعاون مع الجامعات الأسترالية، فكانت بطولة كأس رمضان 2006 بمشاركة 9 فرق على مدار شهر كامل تضمنت 144 مباراة لرياضتي كرة القدم والطائرة، وكذلك بطولة كأس رمضان 2007 لكرة القدم.
ولم ننس كذلك مشاركتنا كشباب إماراتيين في الدوري الأسترالي للدرجة الثالثة في مدينة ملبورن في أستراليا سنة 2007 وحصولنا على المركز الرابع وكذلك مشاركتنا في البطولة الإسلامية السنوية في ملبورن والتي حصلنا على لقبها سنة 2004 بمشاركة 12 فريقا من مختلف الجاليات الإسلامية في أستراليا.وأضاف النعيمي كل هذه التجارب والمشاركات ولدت لدينا خبرة كافية لإدارة البطولات الرياضية، ولأنني كنت من الشغوفين بهذه الرياضة فقد اتجهت للمشاركة في دورات التدريب والتحكيم التي كانت تقام تحت إشراف الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، ومن خلال إحدى الدورات التحكيمية عرض علي أحد الحاضرين الانضمام إلى إحدى الشركات الرياضية الأسترالية والتي كانت تنظم بطولات كروية لمختلف المراحل العمرية، فوافقت دون تردد وبدأت العمل لديهم في وقت فراغي كحكم في بعض الفترات وكمدرب لسن تحت 13 في فترات أخرى، وخلال فترة عملي لديهم تعرفت على أمور كثيرة في مجال الإدارة الرياضية.
وهو ما شجعني على فكرة إنشاء مؤسسة رياضية لتنظيم بطولات كرة القدم في بلدي الحبيب الإمارات ووضع كل تجاربي وخبراتي في خدمة وطني، وبعد انتهائي من الدراسة في أستراليا السنة الماضية كانت فكرة إنشاء المؤسسة الرياضية لا تزال تراودني إلى أن عرضت الفكرة على صديقي راشد الكعبي وعلي النعيمي اللذين شجعاني وسانداني في البدء في تطبيق هذه الفكرة وبدأنا رحلة العطاء.
صعوبات على الطريق
وأشار النعيمي إلى أن المهمة الرئيسية التي بدأ بها كانت بوضع القوانين واللوائح والمخاطبات الرسمية مع المدارس في كل أنشطة المؤسسة الرياضية، للحصول على الصالات من أجل التدريب، لافتا إلى أن أبرز العقبات التي واجهته تمثلت في الحصول على ملاعب أو صالات من المدارس لتنظيم البطولات، مشيراً (وبأسف) إلى أن الكثير من المدارس التي تملك صالات على أعلى المستويات لا تؤجر الصالات إلا لأحد طلاب المدرسة، وفي بعض الأحيان كانت تطلب مقابل ذلك مبالغ طائلة لتأجير الصالة.
وأضاف كما تضمنت الصعوبات أيضا عدم تعاون بعض المنتديات فيما يخص التسويق لبطولاتنا حيث أن بعض المنتديات الرياضية المعروفة كانت تطالبنا بمبالغ طائلة لوضع إعلان المشاركة في بطولاتنا، أضف إلى ذلك صعوبة الحصول على رعاة رسميين لعدم ثقتهم بمؤسستنا نظرا لحداثتها.
الدعم المطلوب
وتابع محمد النعيمي: لقد كان زكريا أحمد العوضي حارس مرمى نادي العين سابقا ومشرف الأنشطة الرياضية حاليا في مدرسة الدهماء من أهم الأشخاص الذين ساندونا في بداية مشوار المؤسسة، حيث كان من المعجبين بفكرة المؤسسة وكان من المشجعين لنا للتواصل مع الجهات الحكومية للحصول على الدعم المادي بحكم أن نشاط المؤسسة له بعد اجتماعي مهم للشباب المواطنين متمثلاً بشغل وقت فراغهم برياضة تنمي العقل والجسد، لذلك قررنا أن نؤجل فكرة النظر في الدعم الحكومي إلى أن نرى الإقبال على أنشطتنا من قبل الناس، ولله الحمد استطعنا في أول بطولة قمنا بتنظيمها وهي «بطولة صيف العين 2009» أن نحصل على تجاوب أكثر من المتوقع.
حيث وصل عدد الفرق الراغبة بالمشاركة إلى أكثر من 10 فرق على الرغم من أن التغطية الإعلامية والدعاية كانت محصورة فقط في المنتديات، وهنا لا أستطيع أن أنسى الدعم اللامحدود من مدير مدرسة الدهماء محمد سالم الحنطوبي الذي ومن خلال ثقته بنا كشباب مواطنين سهل لنا استخدام صالة مدرسة الدهماء في أولى بطولاتنا، فكل الشكر والتقدير له. ومازلنا نطمح بالحصول على دعم أكبر من المدارس.
الهدف الأساسي
ورأى راشد الكعبي، مسؤول المتابعة والتنفيذ ومنظم البطولات، الحاصل على بكالوريوس في هندسة الاتصالات من جامعة «فيكتوريا» في أستراليا أن أغلب الشباب في مدينة العين يقضون أوقات فراغهم في المقاهي و«الكوفي شوب» وللأسف هذه الأماكن لن تفيد الشباب بشيء ولا تغني ولا تسمن من جوع، وعلى العكس من ذلك فهي ستكون مصدر ضرر لهم في كثير من الأحيان، وعندما قررنا إنشاء المؤسسة الرياضية كان هدفنا تنظيم بطولات للشباب في كل المواسم لتنمية الفكر لديهم.
كما ان هذا النوع من العمل يعتبر من الأعمال المحببة لشباب الوطن، إضافة إلى أنه لا يحتاج منا إلى الكثير من التسويق والدعاية ومخاطبة الجهات الرسمية لدعم موقف يكون له كل تقدير واحترام تحت حقوق محفوظة، حيث إننا باشرنا بعمل فكرة المؤسسة بطريقة قانونية وليست عشوائية لإعطائها جدية أكثر.
كوادر وطنية
وعن الأهداف والخدمات التي تقدمها المؤسسة يقول نايف النعيمي، مدير موقع ومنتدى مؤسسة فعاليات للإدارة الرياضية وهو طالب في الثانوية العامة ان الهدف هو إنشاء مؤسسة للإدارة الرياضية على أعلى المستويات، والاعتماد على الشباب المواطن في إدارة المؤسسة وتسيير أمورها وتطوير الكوادر الوطنية من الناحية الإدارية والتحكيمية على أعلى المستويات، بالإضافة إلى التشجيع على التميز والإبداع فيما يخص تقديم خدماتنا الرياضية بأسعار رمزية لإبقاء المؤسسة قائمة لخدمة شباب الوطن.
وقال ان من الخدمات التي تقدمها المؤسسة تنظيم بطولات لكرة القدم لمختلف المراحل العمرية في مدينة العين، ويتم ذلك من خلال وضع قوانين ولوائح للتنظيم وتوفير الحكام المؤهلين لهذا الغرض، بالإضافة إلى توفير منتدى متخصص للمشاركين في البطولات، وتوفير كافة مستلزمات الإسعافات الأولية.
وأضاف ان طموح المؤسسة هو الاستمرار في تنظيم البطولات الكروية على أعلى المستويات من ناحية التنظيم، والتحكيم والإعلام، نطمح كذلك أن نوسع من نشاطاتنا في مختلف المناطق في مدينة أبوظبي، ونطمح كذلك إلى تنظيم دوري الهواة على منطقة العين على أعلى المستويات، وفي النهاية نطمح أن يكون لنا مقر وملعب خاص بنا.
بالإضافة إلى تطور دور الجهات الحكومية لجهة دعم المؤسسة وكل ما نطلبه من الجهات الحكومية هو توفير رعاة رسميين لمختلف البطولات التي سننظمها في المستقبل، لما في هذه البطولات من أهداف اجتماعية تخدم شريحة الشباب للاستفادة من أوقات فراغهم. ونتمنى كذلك أن يحصل هناك تعاون بيننا وبين المستشفيات للاهتمام بالجانب الطبي بالبطولات الكروية كما نتمنى ان يكون هناك تعاون مع منطقة العين التعليمية ومع مختلف المدارس في مدينة العين لاستخدام الملاعب والصالات.
ويقول علي النعيمي، مسؤول الخدمات المساندة في المؤسسة لدعم شباب الوطن واستقطابهم للمشاركات في البطولات والفعاليات الرياضية والتسويق و الطباعة ومالك كوفي وافلز آند كريب في مركز الجيمي مول التجاري والطالب في كلية التجارة ان الهدف الأساسي من هذه المؤسسة هو شغل وقت فراغ الشباب في مدينة العين برياضة ممتعة ومفيدة للجسد والعقل، حيث ان المدينة تعاني من قلة تنظيم البطولات باستثناء شهر رمضان ولهذا وجدنا الحاجة ماسة لإنشاء مؤسسة رياضية تهتم بحال الشباب المواطن حرصا على تكاتف ابناء الوطن والاهتمام بأمور تفيدهم كما هي تفيدنا.
عقبات ومبادرات خلال مسيرة المؤسسة
يقول القائمون على مؤسسة فعاليات إن أبرز العقبات التي واجهت القائمين على المشروع تمثلت في الحصول على ملاعب أو صالات من المدارس لتنظيم البطولات.
حيث إن الكثير من المدارس التي تملك صالات على أعلى المستويات لا تؤجر الصالات إلا لأحد طلاب المدرسة، وفي بعض الأحيان كانت تطلب مقابل ذلك مبالغ طائلة لتأجير الصالة، كما تضمنت الصعوبات أيضا عدم تعاون بعض المنتديات فيما يخص التسويق لبطولاتنا، حيث ان بعض المنتديات الرياضية المعروفة كانت تطالبنا بمبالغ طائلة لوضع إعلان المشاركة في بطولاتنا، أضف إلى ذلك صعوبة الحصول على رعاة رسميين لعدم ثقتهم بمؤسستنا نظرا لحداثتها.
عندما قررنا إنشاء المؤسسة الرياضية كان هدفنا تنظيم بطولات للشباب في كل المواسم لتنمية الفكر لديهم، كما ان هذا النوع من العمل يعتبر من الأعمال المحببة لشباب الوطن، إضافة إلى أنه لا يحتاج منا إلى الكثير من التسويق والدعاية ومخاطبة الجهات الرسمية لدعم موقف يكون له كل تقدير واحترام تحت حقوق محفوظة.
حيث اننا باشرنا بعمل فكرة المؤسسة بطريقة قانونية وليست عشوائية لإعطائها جدية أكثر. ولا ننسى الدعم اللامحدود من مدير مدرسة الدهماء محمد سالم الحنطوبي الذي ومن خلال ثقته بنا كشباب مواطنين سهل لنا استخدام صالة مدرسة الدهماء في أولى بطولاتنا، فكل الشكر والتقدير له. ومازلنا نطمح بالحصول على دعم أكبر من المدارس.
مؤسسة فعاليات تبحث عن رعاة لبطولاتها
أكد القائمون على مؤسسة فعاليات الشبابية الرياضية أن طموحهم هو الاستمرار في تنظيم البطولات الكروية على أعلى المستويات من ناحية التنظيم، والتحكيم والإعلام، وتوسيع النشاطات في مختلف المناطق في مدينة أبوظبي.
وقال نايف النعيمي، مدير موقع ومنتدى مؤسسة فعاليات للإدارة الرياضية: كل ما نطلبه من الجهات الحكومية هو توفير رعاة رسميين لمختلف البطولات التي سننظمها في المستقبل، لما في هذه البطولات من أهداف اجتماعية تخدم شريحة الشباب للاستفادة من أوقات فراغهم، كما نسعى في المؤسسة إلى تنظيم دوري الهواة على منطقة العين على أعلى المستويات، وفي النهاية نطمح أن يكون لنا مقر وملعب خاص بنا، بالإضافة إلى تطوير دور الجهات الحكومية لجهة دعم المؤسسة.
وتمنى القائمون على المؤسسة أن يكون هناك تعاون بينهم وبين المستشفيات للاهتمام بالجانب الطبي بالبطولات الكروية كما تمنوا أن يكون هناك تعاون مع منطقة العين التعليمية ومع مختلف المدارس في مدينة العين لاستخدام الملاعب والصالات.
عبد الرحمن الوهيبي


