رجحت نتائج دراسة جديدة أن يكون سبب وفاة المؤلف الموسيقي النمساوي الشهير فولفغانغ أماديوس موزارت مضاعفات سببتها بكتيريا أصابته في الحلق.
ولا تزال أسباب وفاة موزارت غامضة حتى يومنا هذا على الرغم من تقديم نظريات عدّة حولها، فمنها ما يقول ان بعض المنافسين الحسودين سمموه، ومنها ما يشير إلى أنه أصيب بالحمى القرمزية، أو السلّ، أو مرض دودة الخنزير القاتل الناتج عن أكل لحم خنزير غير مطهو جيداً.
ومن المعروف أن جسم موزارات كان متورماً إلى درجة لم تمكنه من التقلب في الفراش.
وذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية ان دراسة أجريت مؤخراً أظهرت أن موزارات ربما مات نتيجة مضاعفات سببتها بكتيريا أصابته في حلقه، مشيرة إلى أن هذه الدراسة التي أجراها الدكتور ريتشارد زيغرس من جامعة أمستردام في هولندا تعتمد على أدلة ووثائق أمتن من أي من الأدلة التي قامت عليها النظريات الأخرى، التي اعتمدت في معظمها على أقوال شهود عيّان أدلوا بها بعد مرور عقود على وفاة موزارات.
واستندت الدراسة الجديدة إلى سجل الوفيات في فيينا في الوقت الذي مات فيه موزارات، حيث تبين أن وباءً يصيب الشبّان في مقتبل العمر، ربما يكون ناتجاً عن بكتيريا في الحلق، قد يكون مسؤولاً عن وفاته.
يذكر أن موزارت ولد في النمسا في العام 1756 وتوفي في العام 1791، وهو مؤلف موسيقي مبدع أنتج 626 عملاً موسيقياً على الرغم من حياته القصيرة، حيث مات عن عمر يناهز الـ 35 سنة.
«يو بي أي»
