أشار سالم الكعبي مدير شؤون الأبناء في دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر والمشرف على تنفيذ وخطط آليات برنامج «الخوي» إلى أن خطة العمل في المشروع سيتم تطبيقها من خلال عدة محاور، وهي: تشكيل فريقين من دار زايد، وتكاتف، وبعد إطلاق المشروع هناك فترة تسجيل لمدة 40 يوما، ومن ثم يتم عمل مقابلة للمتطوعين الراغبين بالالتحاق.
بعد ذلك سيتم عمل برنامج تعارف مفتوح بين المتطوعين والشباب ليتم التواصل بشكل طبيعي، وتتم متابعة العمل وتقييمه في الفترة الأولى لضمان النتائج التربوية المنشودة، أيضا سيكون هناك برامج خاصة بالمتطوعين للتعرف على الرسالة والبرامج والأنشطة التربوية المختلفة التي تقوم بها الدار، فضلا عن تنمية مهارات التواصل الاجتماعي عند شباب وشابات دار زايد للرعاية الأسرية ومختلف فئات المجتمع.
ويضيف الكعبي أن للبرنامج طموحات كبيرة منها الدمج الكامل للشباب المستهدف، وتعميم الفكرة في مختلف أنحاء الدولة، وإتاحة الفرصة أمام جميع شباب وفتيات متطوعي تكاتف للعمل على تحقيق التبادل الاجتماعي مع اخوانهم أبناء الدار من خلال الأنشطة والبرامج التطوعية المختلفة.