وافقت وزارة التراث والثقافة في سلطنة عمان على انضمام الجمعية العمانية للمسرح إلى عضوية الهيئة العربية للمسرح ومقرها الشارقة بعد موافقة وزارة التنمية الاجتماعية في السلطنة رغبة في أهمية مشاركة الجمعية العمانية للمسرح في المشهد الثقافي العربي.

وقال إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أنه بافتتاح المكتب القطري للهيئة في سلطنة عمان يصبح عدد المكاتب القطرية 17 مكتباً ويجري الآن التنسيق مع الجهات المعنية لانضمام موريتانيا وجيبوتي والمغرب. وأوضح اسماعيل عبدالله أن المكتب يضم كلاً من الدكتور محمد بن سيف الحبسي رئيس الجمعية العمانية للمسرح رئيساً للمكتب وعضوية هلال بن سالم الهلالي وعبدالغفور بن أحمد البلوشي وهلال بن سالم الزيدي وحمود بن سليمان الجابري ومحمد المهندس وحسين بن سالم العلوي ومحسن بن علي البلوشي. واكد ان المكتب سيسهم في النهوض والارتقاء بالمسرح العماني خلال المرحلة المقبلة كما سيسعى لضم كوكبة من المسرحيين والفنانين في السلطنة إلى عضوية المكتب مع تعميق العلاقات الثقافية والفنية مع بقية المسارح في الوطن العربي مما يدفع مسيرة التطور في المشهد المسرحي في سلطنة عمان.

واشار إسماعيل عبدالله الى ان الهيئة لا تدخر وسعاً في دعم المكاتب القطرية للهيئة في المدن والعواصم العربية لتحقيق أهداف الهيئة والمتمثلة في تفعيل الحركة المسرحية العربية وتحقيق متطلبات المسرحيين العرب من خلال تجسير ما انفصل من عرى بين أهل المسرح العربي والمساهمة في تطور المشهد المسرحي العربي فنياً وفكرياً ليؤدي دوره في الحراك الاجتماعي والتواصل الثقافي والحوار المستمر في كل ما يخص المسرح والعاملين فيه في مجالاته المتعددة.

وأضاف ان انضمام المسرح في سلطنة عمان تحت مظلة الهيئة العربية للمسرح يشكل إضافة جديدة لمسيرة الهيئة في إثراء الحركة المسرحية العربية وعمق تفاعلها المتجدد والمتطور والمتواصل عربياً كما أنه يجسد إيجابية تلاقح الافكار والتجارب المسرحية العربية لان التجربة المسرحية العمانية تجربة واعدة تمتلك مشروعية جادة في مسرح الطفل والشباب والجامعي إلى جانب الفرق الاهلية التي أثبتت قدرتها على العطاء في المهرجانات العربية والخليجية التي شاركت فيها وان معرفتنا بأبعاد هذه التجربة المسرحية وقربنا منها سوف يسهم في تطورها وإثراء دورها في الساحة المسرحية العربية خصوصاً ان الهيئة لن تتوانى في تقديم كل الدعم الذي يحتاجه المكتب القطري في سلطنة عمان مادياً وفنياً ومعنوياً أسوة ببقية المكاتب القطرية التي تأسست في جل العواصم العربية.

من جانبه أكد الدكتور محمد بن سيف الحبسي رئيس المكتب القطري للهيئة في سلطنة عمان ان انضمام المسرح العماني إلى الهيئة العربية للمسرح جاء نتيجة رغبة أهل المسرح في سلطنة عمان وايمانهم بأهمية التواصل مع التجارب المسرحية العربية مما يسهم في الارتقاء بالمشهد المسرحي في سلطنة عمان من خلال الاحتكاك بالتجارب العربية الأخرى وصقل المواهب الواعدة التي أثبتت وجودها عبر مشاركتها الجادة في فعاليات الهيئة العربية للمسرح.

«وام»