كمْ واحِدٍ لا نشَدْني قِلْت له: طَيِّبْ

وانا وانا اخوك لا طيّب وَلا حاجه!

وكمْ قِلْت لِلّي طلَبْني حاجةٍ طَيِّبْ

وانا اكْثَرْ شْوَي من راع الطَّلَبْ حاجه

إن غاب ما في يَدِي ما نيب مِتْغيِّبْ

أجي ورا هقوة أهْل الجاه واواجه

يوْلَدْ معي صاحبي وِيْشِبّ وِيْشَيِّبْ

وانا على العَهْد والايَّامْ مِنْعاجه

والهَرْج بالرَّجْل مَهْمَا كان ما يْعَيِّبْ

الناس بالناس هَرّاجه.. وْهَرّاجه!!

العَيْب لا شاف الاقْرَبْ شَيّ بِقْريِّبْ

ثمْ ثار دَمّه عليه وْنَفَّخْ أوداجه

والاّ للاجناب لَيِّنْ باس وِحْبَيِّبْ

واللي يداريه ما يسْلَم من ازعاجه!

وانا بلا فَخْر لا عَيِّبْ وَلا خَيِّبْ

أدَرِّجْ الرِّجْل والايّام دَرّاجه

أجَهِّزْ الطيب لاهل الطيْب واطيِّبْ

واجَهِّزْ الشَّرّ لاهل الشَّرّ واواجه

وان كبْرَتْ المشكله ما نيب مِتْهَيِّبْ

الشَّمْس نور وْنَهَار وْنَار وَهّاجه