على إيقاع مقطوعة «موطني» الشجية اختتمت في دمشق مؤخراً فعاليات مسابقة صلحي الوادي الدولية لآلة العود والتي انعقدت دورتها الثانية مابين 6 ـ 9 -9002، حيث عزف الموسيقار العراقي نصير شما، عضو لجنة التحكيم، ببراعة أمام كبار الموسيقيين وعازفي العود في العالم أمثال: سعيد يوسف من سوريا، شربل روحانا من لبنان، صخر حتر من الأردن، فتحي محسن من سلطنة عمان، محمد بتماز من تركيا.

بعدها جرى إعلان أسماء الفائزين وتوزيع الشهادات و تكريم أساتذة وعازفي العود المشاركين والبعض من صانعي آلة العود في الوطن العربي.حيث فازت بالمركز الأول عن فئة الصغار المتسابقة آلاء شوا من سوريا، وبالمركز الثاني محمد سميح الكور من سوريا أما المركز الثالث فناله المتسابق عبد الله طارق ابو ذكري من مصر .

في فئة الكبار حصل المتسابق محمد طارق ابو ذكري من مصر على المركز الأول، وفاز بالمركز الثاني مناصفة سيف الدين بن مهني من تونس وجوزيف روحانا من لبنان، أما المركز الثالث كان من نصيب ثلاثة متسابقين هم حسام قرحان وهديل ميرخان من سوريا ويوسف عباس من العراق. ويذكر أن الجوائز المادية للفائزين الثلاثة الأوائل هي 100 ألف ليرة سورية للمركز الأول، 75 ألفا للمركز الثاني، و50 ألف ليرة سورية للمركز الثالث.

وحاز الفائزون وبعض المتميزين في العزف على منح دراسية قدمها أساتذة العود لهم مجانا حيث قدم «نصير شمه» خمس منح دراسية مجانية في بيت العود بالقاهرة، و قدم «شربل روحانا» منحة دراسية في لبنان، وقدم معهد صلحي الوادي في سوريا منحتين دراسيتين لمتسابقين من البحرين وإيران.

وحسب مدير المسابقة حسين «سبسبي» أن الهدف الأساسي من هذه المسابقات والملتقيات هو تطوير آلة العود وتطوير طريقة العزف عليها ليس محلياً فقط بل عبر الاستفادة من الأساليب التركية و الإيرانية والغربية لأنها تصقل الثقافة الموسيقية و تزيدها إتساعاً.

و كان الموسيقار العراقي نصير شمه قد قدم خلال الحفل مقطوعات موسيقية من تأليفه على آلة العود بدأها بارتجال لبعض التقاسيم ثم عزف مقطوعات حملت عناوين مثل «ارض الإسراء للقدس، الرحيل الأخير من الأندلس، اضاءات على الشام، على جناح فراشة و بغداد كما أحب» التي اختتم بها الحفل معلناً تبنيه شخصيا لأربعة طلاب من سوريا وواحد من الأردن للدراسة في بيت العود في القاهرة.

دمشق ـ رباب محمد