قال فؤاد النجار نائب الرئيس لديرة سيتي سنتر، التابع لمجموعة ماجد الفطيم، أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي2009، ان النتائج التي حققها المركز خلال الدورة الثانية عشرة لحدث المفاجآت كانت ايجابية للغاية، وانعكست بشكل جيد على أعداد الزوار والمتسوقين الذين توافدوا بأعداد كبيرة للاستفادة من العروض الترويجية التي تقدمها المحلات التجارية والتي تصل إلى 75% والجوائز القيمة ضمن الحملة الترويجية التي اطلقها مع مول الإمارات والتي وصل مجموع جوائزها إلى مليوني درهم، ومشاهدة الفعاليات الترفيهية والفنية.

وأوضح النجار أن حدث مفاجآت صيف دبي كان ناجحا وحقق العديد من الأهداف، وكذلك ساهم في تنشيط أسواق التجزئة التي تمكنت عبر العروض الترويجية الهائلة من استقطاب الكثير من المتسوقين والسياح الذين وجدوا فيها عنصر جذب كبير، لاسيما في ظل التنافس الكبير بينها في تقديم أفضل عروضها خلال هذه الفترة.

وأشار إلى أن ديرة سيتي سنتر استضاف ونظم العديد من الفعاليات خلال حدث المفاجآت والتي أثرت تجربة زوار المركز، وكانت محط أنظارهم واعجابهم ليقضوا في الصيف أمتع اللحظات والأوقات وأجمل إجازة صيفية في دبي.

كيف تقيمون تجربتكم مع اختتام مفاجآت صيف دبي؟ وماذا عن نتائجكم؟ وهل أنتم راضون عنها في ظل الأوضاع العالمية الحالية؟

كان هذا العام من الأعوام الفريدة على المستوى العالمي، وقد مثل تحدياً بالنسبة لمفاجآت صيف دبي، وبالنسبة لنا فقد كانت التجربة واحدة من التجارب الإيجابية التي انعكست من خلال عدد الزوار الذين استقبلناهم في هذه الفترة، وزودتنا بنظرة متفائلة للمستقبل. ونحن سعداء للغاية بالأداء الذي حققناه عموماً، حيث يوضح مدى الزخم الذي يشهده قطاع التجزئة في الدولة.

حرصنا على التعاون والعمل جنباً إلى جنب مع متاجرنا، حيث كانت هناك حملات ترويجية وعروض خاصة مميزة استقطبت الزوار ليس من دبي فحسب بل والإمارات الأخرى ودول مجلس التعاون الخليجي أيضاً وسائر الدول الأخرى. كانت مفاجآت صيف دبي هذا العام حدثاً ناجحاً ومتميزا على كافة المستويات سواء للمتسوقين أو المتاجر أو مراكز التسوق.

هل تمكّنت الحملة الترويجية التي أطلقتموها مع مول الإمارات من جذب المتسوقين إليكم؟

تعد الحملة الترويجية المشتركة مع «مول الإمارات» هي المرة الأولى التي نتعاون فيها سوياً في حملة ترويجية واحدة، وشهدت استجابة رائعة من المتسوقين، حيث أتاحت لهم الفرصة للحصول على كوبونات من كلا المركزين، الأمر الذي زاد من فرص فوزهم.

قمنا بتوزيع جوائز بلغ مجموعها مليوني درهم خلال فترة مفاجآت صيف دبي شملت 9 سحوبات أسبوعياً و18 فائزاً. وكنا قد وضعنا أهدافاً محددة لهذه الحملة الترويجية المشتركة، ويسعدنا أننا نجحنا في تحقيقها.

وشهدت هذه الحملة الترويجية الضخمة قيام ديرة سيتي سنتر ومول الإمارات بإتاحة الفرصة لاثنين من المتسوقين للفوز بمبلغ 100 ألف درهم أسبوعياً لكل منهما. وتعين على المتسوقين الراغبين بدخول السحب الأسبوعي التسوق بما لا يقل عن 300 درهم في أي من الـ 800 متجر التي يضمهما المركزان معاً.

ما هي نسبة المشاركة من قبل المحلات التجارية في الخصومات؟ وما هي نسبة الخصومات التي تقدمها؟

شاركت أغلبية متاجرنا البالغ عددها 370 متجراً في هذه الحملة، وقدمت مجموعة من العروض الترويجية والتخفيضات المغرية جداً. وقد تراوحت التخفيضات ما بين 15 و75% ولاشك أن هذه المشاركة الواسعة من المحلات التجارية في تقديم افضل العروض الترويجية كانت من عوامل الجذب الرئيسية للمتسوقين، لاسيما أن المتسوقين يتوقعون المزيد خلال هذه العروض للحصول على أفضل الصفقات من الماركات العالمية وبأسعار مغرية جدا، فضلا عن فرص الفوز الهائلة ضمن الحملة الترويجية التي قمنا بإطلاقها.

ما هي أهم الفعاليات التي استضافها أو نظمها ديرة سيتي سنتر خلال المفاجآت؟ وما تأثيرها على حركة الزوار؟

سعدنا باستضافة مجموعة من الفعاليات المتميزة بالتعاون مع مكتب مهرجان دبي للتسوق، والتي شملت على عروض «أسبوع أزياء الصغار»، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي، التي انطلقت في 24 يوليو واختتمت في 30 يوليو، ومعرض التصوير الفوتوغرافي، والذي افتتح في 6 أغسطس الجاري واختتم أمس الخميس، وبمشاركة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث.

كما شهدنا عروضاً رائعة من خلال الكورال الغنائي «أصوات دبي»، التي قدم فيها أعضاء الفرقة من كافة أنحاء العالم بتقديم وصلات لأروع الأغنيات العالمية المشهورة وبأصوات شبان وشابات أجدن الغناء وكشفن عن مواهب فذة، و«فرقة الأطفال الافريقيين الخيرية»، التي قام أعضاؤها بتقديم رسالة تحث على التغلب على الصعاب الكبيرة لتقديم عرض موسيقي رائع، وغيرها من العروض الجوالة التي كانت تجول ارجاء المركز لتنشر عبير الفرح.

وكان «مركز مدهش للاستكشاف»، وهو عبارة عن معرض تعليمي تفاعلي، من مظاهر الترفيه الجذابة للأطفال، حيث هدف إلى حفز العقول الصغيرة وغرس حب الاستطلاع فيها، كما كان مصدر اطمئنان للآباء، حيث تمكنوا من ترك أطفالهم في أيدي موظفين مدربين ومؤهلين، والذهاب للتسوق.

كافة هذه الفعاليات أسهمت في جذب المزيد من الزوار. كما كانت للعروض الترويجية تأثير ايجابي في جذب المتسوقين وعلى حركة المبيعات.

دبي ـ «البيان»