تسدل دبي اليوم الستار على دورة ناجحة من مفاجآت صيف دبي التي انطلقت في الحادي عشر من يونيو الماضي، وتضمنت العديد من الفعاليات الترفيهية والترويجية فرق عالمية وعروض رائعة جابت أرجاء مراكز التسوق، وأضفت أجواء المرح وحولتها إلى واحات غناء، قضى خلالها الجمهور أجمل اللحظات وشاهدوا عروضا تقدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط، بحيث مكنتهم دبي من حضور هذه العروض التي تقام خارج المنطقة.

العروض الترويجية كانت هائلة، وجذبت الكثير من المتسوقين الذين استفادوا من الخصومات والتنزيلات التي قدمها أكثر من 4000 محل مشارك في عروض مفاجآت صيف دبي الترويجية.

قالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق: مع اسدال الستار على الدورة الثانية عشرة لمفاجآت صيف دبي، نهنئ دبي باختتام دورة أخرى ناجحة من هذا الحدث الصيفي الضخم، حيث استطاعت مفاجآت صيف دبي 2009 وعلى مدى 65 يوماً من نشر الأجواء الاحتفالية في كافة أنحاء المدينة، ورسمت الابتسامات على وجوه كافة الزوار على اختلاف جنسياتهم، وبخاصة مع التنوع الكبير للفعاليات التي استضافها الحدث لهذا العام، والتي حرصنا فيها على تلبية تطلعات المتسوقين والسياح من مختلف أنحاء العالم، وشاهدنا علامات الرضا والانبهار على وجوه الكثيرين في مواقع فعالياتنا.

وأضافت: إن مكتب مهرجان دبي للتسوق كإحدى مؤسسات دائرة التنمية الإقتصادية بدبي حرص من خلال هذه الدورة من مفاجآت صيف دبي على وضع أهداف محددة تتفق مع استراتيجية الدائرة الهادفة الى تنشيط القطاع الاقتصادي في دبي على مدار العام، وتشير الدلائل الأولية التي جمعناها من كافة شركائنا الى تحقيق الحدث نتائج إيجابية، حيث أن مراكز التسوق والمحلات التجارية المشاركة والفنادق والمطاعم والعديد غيرها شهدت نموا ملحوظاً في أعمالها خلال الحدث.

وأضافت: البنية التحتية المتطورة والمرافق السياحية الجذابة التي تتمتع بها دبي كانت عوامل أساسية في استقطاب الزوار والسياح من داخل وخارج الدولة، بالإضافة الى المبادرات والعروض الترويجية الفريدة من نوعها التي قدمها القطاع الخاص وخاصة قطاع التجزئة والتي كانت إضافة قيمة الى الحدث، وساهمت في تعزيز مكانة دبي كوجهة رئيسية للتسوق في المنطقة.

تخطيط استراتيجي

أكدت المدير التنفيذي لمكتب المهرجان إن حدثاً بهذه الضخامة يسبقه العديد من مراحل التخطيط على المستوى الاستراتيجي من قبل أعلى المستويات الإدارية، ولكن لكي يخرج الحدث بهذه الصورة التي ترتقي الى سمعة دبي المتميزة في تنظيم الأحداث ذات المستوى العالمي، فلا بد من فريق عمل متكامل من موظفين ومتطوعين بذلوا قصارى جهدهم وواصلوا العمل ليلاً ونهاراً للخروج بأفضل النتائج.

وأعربت سهيل عن شكرها الكبير للرعاة والشركاء على جهودهم ودعمهم الكبير طوال أيام الحدث، كما وجهت الشكر لكافة وسائل الإعلام المحلية والإقليمية لجهودهم الكبيرة والمتواصلة في نقل وقائع الحدث الى الملايين حول العالم.

قال إبراهيم صالح المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق:نهنئ شركاءنا في القطاع الخاص والعام على اختتام حدث مفاجآت صيف دبي 2009 بنجاح ملحوظ، لقد جهدنا خلال الأيام الماضية لتوفير باقة متكاملة من الفعاليات الترفيهية والسحوبات والعروض الترويجية لارضاء زوارنا، وكان فريق عمل مكتب المهرجان متواجداً بشكل دائم في مواقع الفعاليات لمتابعة التنفيذ الدقيق لهذه الفعاليات والحرص على متابعة ردود فعل الزوار والمتسوقين لكل فعالية.

وأضاف: مع اختتام الدورة الثانية عشر لمفاجآت صيف دبي، يسعدنا أن نتوجه بالشكر العميق لكافة أعضاء اللجنة التنظيمية للحدث ممثلي الدوائر الحكومية في دبي، فالكل عمل بروح واحدة وبهدف واحد، وهو تحقيق انجاز آخر يضاف الى سجل انجازات الحدث، وتلبية تطلعات الزوار. وإن ما لمسناه من دعم غير محدود من كافة أعضاء اللجنة هو دليل واضح على مساهمتهم الفعالة في تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية أولى في مجالي السياحة والأعمال. كما أن دعم الدوائر الحكومية هو من أبرز أسباب نجاح الدورة الثانية عشرة للمفاجآت والتي ستضاف إلى سجل النجاح الباهر لهذا الحدث منذ عامة الأول سنة 1998.

وقال صالح: تساهم المؤسسات والشركات الراعية لحدث المفاجآت في نجاح فعالياته، ويساهم الحدث بالمقابل في تسليط الضوء بشكل أوسع على الرعاة والأنشطة التي يقومون بها بين مختلف الأوساط الإجتماعية، وذلك نظراً للإهتمام الواسع الذي يحظى به الحدث. ونحرص في مكتب مهرجان دبي للتسوق على تقديم مختلف أنواع الدعم اللوجيستي والإعلامي لكافة الجهات التي تتعاون معنا في سبيل تحقيق هدف واحد في النهاية يتمثل في الترويج لإمارة دبي كوجهة عالمية متميزة على مختلف الأصعدة

برامج ترويجية متكاملة

وذكر أن مفاجآت صيف دبي أصبحت حدثاً سياحياً هاماً ينتظره العديد من السياح والعائلات في المنطقة ويترقبونه عاماً بعد عام، لذا نعتمد سنوياً برامج ترويجية متكاملة إقليمياً وعالمياً وبالطبع محلياً تتضمن العديد من الأنشطة مثل ورش العمل والمعارض والمؤتمرات وغيرها للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع والأعمال لإبراز العروض المتنوعة المتاحة خلال الحدث قال يوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق: لقد حقق تطوير عالم مدهش نجاحاً مذهلاً بكافة المقاييس.

حيث شهدت الوجهة الترفيهية الأولى في المنطقة ارتفاعاً في عدد الزوار وعدد الزيارات المتكررة وعدد مرات استخدام الألعاب الترفيهية ومبيعات منتجات مدهش وغيرها الكثير، وحصدت الكثير من عبارات الإطراء والإعجاب من كافة العائلات الزائرة من مختلف الجنسيات وآلاف الأطفال الذين توافدوا على عالم مدهش، حتى أن بعضهم كان يأتي من المطار مباشرة الى (عالم مدهش) ليقضي فيها الساعات الطوال.

وأضاف: تميزت دورة مفاجآت صيف دبي 2009 بالعديد من العروض الفنية والترفيهية العالمية التي تعرض للمرة الأولى في المنطقة، مما كان له أثراً واضحاً في استقطاب العديد من الزوار من خارج الدولة لمتابعة هذه العروض المجانية للجميع، بالإضافة الى عروض ينتظرها الأطفال كل صيف مثل (هالو كيتي) و(بوب ذا بيلدر) و(افتح يا سمسم) والتي شهدت اقبالاً كبيراً في كافة مراكز التسوق التي استضافتها وساهمت في إغناء تجربة التسوق والترفيه التي يتميز بها حدث المفاجآت.

وأشار مبارك إلى أنه ومنذ البدء بالتخطيط لتنظيم مفاجآت صيف دبي 2009 حرص مكتب المهرجان على اختيار الفرق والفعاليات والأنشطة التي تضيف بعدا جديدا لهذا الحدث، وأن يكون لها مساهمة حقيقية في إثراء الفعاليات بما يضمن رضا الجمهور الذي يتشوّق دائما لما هو جديد وفريد من نوعه، فيما وضعنا معاييرا محدّدة للفرق المشاركة، وذلك لضمان جودة الأداء والمنتج، وسعينا لاستقطاب فعاليات تعكس ثقافات وفنون دول متعددة، مما ساهم في ارضاء كافة الجنسيات التي تحتضنها دبي وتلبية تطلعاتهم في قضاء صيف غني بالفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجمع بين التسلية والفائدة.

دبي ـ «البيان»