أيقظ عرض فيلم «جولي وجوليا» للمخرجة نورا إيفرون، الذي يسلط الضوء على فن الطبخ، اهتمام الناس المتجدد في الولايات المتحدة بالمطبخ الفرنسي ووجباته الصحية والشهية في آن، وهي ظاهرة تذكر بذلك الإقبال على المشروبات الفرنسية الذي أعقب نجاح فيلم آخر عرض عام 2004 وحمل عنوان «سايدويز».
وكان من الطبيعي، في بلد يزداد انشغال سكانه بشتى أنواع الحمية الغذائية الصحية وبالأطعمة العضوية، أن تدفع مشاهد هذا الفيلم، المليئة بوصفات الوجبات التقليدية والقدور، جموع المتفرجين الأميركيين إلى إشباع فضولهم والاستجابة لشهيتهم عن طريق التوجه إلى المكتبات والمطاعم الفرنسية المنتشرة بالبلاد.
الفيلم يجمع بين السيرة الذاتية للطاهية الأميركية المعروفة جوليا تشايلد «ميريل ستريب»، التي عاشت في باريس في أربعينات القرن الماضي وذهبت إلى مدرسة للطهي وألفت العديد من الكتب حول فن الطبخ أهمها «إتقان فن الطبخ الفرنسي»، وبين السيرة الذاتية للشابة جولي «آمي آدمز»، التي دخلت عالم الشهرة بفضل مدونة أطلقتها عام 2002 تروي فيها تجاربها في اعداد وصفات مطبخها الشهية. وسائل الإعلام الأميركية تؤكد أن تلك الكتب المنشورة في بداية ستينات القرن الماضي عادت للظهور في الآونة الأخيرة، وأنها نفدت من مكتبات عديدة. (البيان)
