صدر العدد الجديد من مجلة آفاق الثقافة والتراث عن مركز جمعة الماجد، وفي هذا العدد افتتاحية تعيد الأمل إلى النفوس، وتبين تمسك المسلمين بدينهم على الرغم من كل الظروف، ثم تأتي المقالات التي كان أولها «بغداد قبل ثمانين عاماً» يصف فيها الشيخ جلال الحنفي البغدادي الكتاتيب والعادات الاجتماعية التي كانت سائدة في بغداد، كما يصف معايش البغداديين في بيوتهم، وطريقة سقي الماء والطبخ في البيوت.

أما المقال الثاني «الترجمة في العصر العباسي ودورها في تنوع العلوم والمعارف عند العرب» فقد قسمته الباحثة ميساء محمد قاسم إلى أربعة فصول: الأول في البدايات الأولى لنشأة حركة الترجمة، والثاني في الترجمة في العصرين الأموي والعباسي، والثالث في طبيعة العلوم المترجمة، والرابع في نوع الترجمة وأهم المترجمين.

في المقال الثالث الذي حمل عنوان «حقوق التأليف في الوطن العربي» من إعداد انتصار العمري، جاء فيه ذكر أربعة مباحث، حول حركة الوراقة والوراقين، وحركة النشر والتأليف، ثم جاءت الاستفاضة في المبحث الرابع وهو الحقوق الفكرية.

وقد دأبت المجلة على اختيار مخطوطة محققة تنشر في كل عدد تقريبا، حيث كان «كتاب القوافي وعللها» لأبي عثمان المازني «ت248ه»، هو الكتاب الذي تم اختياره لينشر في هذا العدد، وهو من تحقيق د. حنا بن جميل حداد.