أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي،إدارة المؤسسات الإسلامية، ضمن حملة القرآن العالمية التي تنفذها خلال مفاجآت صيف دبي 2009 أسماء الفائزين في مسابقة الحفظة المؤهلين التي تم تخصيصها لجميع المراحل العمرية، حيث شملت طلاب وطالبات المدارس وربات البيوت والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وموظفي الدوائر الحكومية والعمال ومراكز التحفيظ ومراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم، والتي أقيمت في أيام السبت على مدار سبعة أشهر شملتها فترة شهرين متتابعين خلال مفاجآت صيف دبي.

قالت ايمان اسماعيل عبد الله، مديرة حملة أهل القرآن العالمية:إن الهدف من الحملة تمثل في تفعيل دور الحفظة المؤهلين وتعريف المجتمع بأهمية حفظ كتاب الله الكريم، وأهميته في حياة الفرد والمجتمع ونشر الثقافة الإسلامية والوعي الديني على الصعد كافة، إلى جانب الحفاظ على قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

وأوضحت أن الفائزين بالمرتبة الأولى هم أربعة أفراد منهم ثلاثة رجال والطالبة الإماراتية روضة حسن الملا، وفازت بالمرتبة الثانية الطالبة الموريتانية سلمى أحمد وتم اختبارها عن طريق لجنة التحكيم المشكلة من قبل الدائرة برئاسة الدكتور عبد الحليم حسن وعضوية كل من الشيخ صبحي كركور والشيخ صلاح الصغير والشيخ حمزة حنطور بدرجة 98%.

وقد بدأت في حفظ القرآن الكريم وهي في سن السادسة وختمته في الحادية عشرة، وتمت عملية الحفظ في خمس سنوات عن طريق عدد من مراكز الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم تمثلت في مركز النهضة الديني الثقافي ومراكز الأنصار والفاروق وعبد الله بن مسعود، بالإضافة إلى مركز ميمونة بنت الحارث في مكة المكرمة.

وقالت الفائزة إن القرآن الكريم سهل عليها سبل الدراسة والفهم والحفظ ويسر لها أمورها وأوصت أخواتها المسلمات بحفظ القرآن الكريم والصبر عليه وتدبر معانيه والمداومة على مراجعته حتى لا يتفلت منهن كما تتفلت الإبل من عقالها، وهو خير لهن في الدنيا والآخرة لقول الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

وأشارت مديرة حملة أهل القرآن العالمية إلى أن الفائزة بالمرتبة الثالثة في المسابقة هي الطالبة قريشة محمد يوسف وتحمل الجنسية الصومالية، وبدأت عملية الحفظ بكتابة القرآن الكريم في الألواح ثلاث أو أربع مرات وانتهت من حفظ القرآن الكريم كاملا وهي في سن الحادية عشرة، وأضافت أن الفائزة بالمرتبة الثالثة تراجع القرآن الكريم يوميا مابين ستة وسبعة أجزاء على يد المحفظة ليلى النبهان في مركز الأترجة لتحفيظ القرآن الكريم، وهي تسعى دائما لفهم ماتحفظ من القرآن الكريم.

دبي - البيان