اختتم وفد مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية زيارته الثقافية إلى جمهورية الصين الشعبية والتي جاءت تلبية لدعوة من الحكومة الصينية وذلك للتنسيق مع وزارة الثقافة الصينية لإقامة أسبوع ثقافي صيني في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي.

وقد التقى الوفد المكون من عبد الحميد أحمد أمين عام المؤسسة وعبد الإله عبد القادر المدير التنفيذي، عدداً من الفعاليات الثقافية والأكاديمية في عدة مدن صينية (بكين - شوانجو - كوانكزو فوشان) وكذلك زار الوفد بعض معالم الحضارة الصينية كالمتاحف والآثار التاريخية وغيرها.

وقد صرح عبد الحميد أحمد الأمين العام في ختام الجولة الثقافية أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لتطلعات ثقافية جديدة تحرص مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية على تنويعها جغرافياً، فقد اتفقنا مع الجانب الصيني على بعض الخطوط العريضة للأسبوع الثقافي الصيني منها: معرض فني تشكيلي، عروض فلكلورية راقصة، مشاهد من الأوبرا الصينية، مسرح دمى، بأنواعه المختلفة (خيوط ؟ أصابع)، أفلام سينمائية صينية حديثة، أمسيات موسيقية غنائية (حديثة وتراثية)، ومحاضرات أدبية وفكرية متنوعة لأدباء لمبدعين ومثقفين صينيين.

وأضاف الأمين العام أن لكل ثقافة مذاقها الخاص ولونها الذي يميزها عن الثقافات الأخرى، حيث أقمنا في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في سنوات سابقة أنشطة عربية وعالمية منها أسبوع للثقافة العراقية وأخر للثقافة السورية، وكذلك من سلطنة عمان والكويت وبريطانيا وأميركا والتشييك، فضلاً عن أيام للثقافة البولندية وغيرها.

وستقوم مؤسسة العويس بإصدار كتاب مترجم عن الأدب الصيني الحديث، على أن تقوم وزارة الثقافة الصينية باختيار الأدباء المشاركين، وترجمة نماذج من أعمالهم.

واختتم عبد الحميد أحمد قائلاً إن وفد المؤسسة ركز عبر محادثاته المتكررة مع الجانب الصيني على ضرورة أن تكون معظم البرامج والفقرات التي سيتم اختيارها تمثل التطور الحديث للصين، ولا بأس من تقديم بعض الفقرات التي تمثل الفن الصيني التقليدي القديم.

دبي ـ «البيان»