من المنتظر أن يقوم الكاتب التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل للآداب بتوقيع روايته الجديدة «متحف البراءة» نهاية أغسطس الجاري في كل من موسكو وسان بطرسبرغ، وذلك وفقا لما صرحت مؤخرا به مترجمته الروسية أبوليناريا أفروتينا.
وأكدت أفرو تينا لوكالة «نوفستي» الرسمية للأنباء أن باموق سيقوم بتوقيع روايته الجديدة، التي كتبها بشكل متقطع على مدار السنوات العشر الأخيرة، كما سيلقي عددا من المحاضرات التوجيهية في جامعتي موسكو وسان بطرسبرغ الحكوميتين. وسيقوم باموق، في إطار زيارته التي ستحمله إلى موسكو في الـ 28 من أغسطس الجاري وإلى سان بطرسبرغ في الـ 29 منه، بقراءة مقتطفات من روايته الجديدة، التي سترى النور في روسيا خلال الأيام القليلة المقبلة وسيجيب على أسئلة قرائه كذلك. وأضافت المترجمة الروسية أن صاحب نوبل التركي قد يقرأ شيئا حول الأدب الروسي، ذلك أنه قد كتب الكثير عن دستوفسكي.
يذكر أن أول زيارة قام بها باموق لمدينة موسكو كانت عام 2006 لتوقيع كتابه «إسطنبول، مدينة وذكريات».
ومن الجدير ذكره كذلك أن رواية متحف البراءة صدرت لأول مرة باللغة التركية عن دار «إليتيشيم» في اسطنبول وهي تقع في 592 صفحة مقسمة إلى ثلاثة أقسام و83 فصلاً، وتعتبر أطول رواية كتبها بعد «جودت بك وأولاده»، وتتميز بطابعها الملحمي المحزن وتناولها لقضية الحب من جوانبها المتعددة، حيث يؤكد البعض على وجود العديد من التقاطعات بين حياة بطل الرواية وبين حياة كاتبها وذلك على غرار المنبت الاجتماعي والمستوى الفكري وروح الحداثة ومكان الولادة والتقارب في العمر.
وتدور أحداث الرواية على متن سيارة «شيفروليه» أميركية من طراز 1956، كما تضم الصفحات الأخيرة منها قائمة بشخصيات الرواية ونبذة عن حياة كل واحدة منها.
وما ان صدرت «متحف البراءة»، في صيف العام الماضي، حتى تقدمت عشرات دور النشر العالمية بطلبات للحصول على حقوق نشرها ترجمتها، على غرار أعماله السابقة، التي يتقدمها «اسمي أحمر»، «اسطنبول»، «الثلج»، «القلعة البيضاء»، «الحياة الجديدة»، أما روايته «القلعة البيضاء»، فلقد منحته جائزة نوبل للآداب عام 2005.
باسل ابو حمدة

