قال عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي «ان المهرجان منذ انطلاقته، سعى إلى توفير منصة عالمية لأفضل الإبداعات والمواهب العربية، ومدّ جسور التواصل والحوار بين مختلف ثقافات العالم بلغة عالمية يفهمها الجميع هي لغة السينما. وفي حين نرى جهودنا قد أثمرت في مختلف أنحاء العالم، فإننا نشعر بالفخر والاعتزاز بلعب دور فاعل في تحقيق هذه الأهداف النبيلة».
ابداعات سنمائية
ويواصل مهرجان دبي السينمائي الدولي بناء جسور التواصل الثقافي التي امتدت إلى أربع قارات هذا العام، من خلال عرض بعض أفضل الإبداعات السينمائية من منطقة الخليج، وبلاد الشام، والمغرب العربي، ومصر، أمام الجمهور، في أوروبا، والهند، وإفريقيا، وأميركا الشمالية.
وقد قامت عدة مهرجانات سينمائية من جميع أنحاء العالم بإدراج عدد كبير من أفلام مهرجان دبي السينمائي الدولي ضمن برامجها لعام 2009، منها مهرجان زنجبار السينمائي الدولي في تنزانيا، ومهرجان أحمد أباد السينمائي الدولي في الهند، ومهرجان تورمينا السينمائي في إيطاليا.
وعلى مدى الشهرين الماضيين فقط، تم عرض أكثر من 30 فيلماً من أفلام مهرجان دبي السينمائي الدولي في عدد من أشهر المهرجانات الدولية، بما في ذلك الفيلم الفلسطيني «المرّ والرمان»، والكوميديا الجزائرية «مسخرة»، والدراما الإماراتية «بنت مريم».
ومن جهته، قال المخرج الإماراتي علي مصطفى، الذي عُرض فيلمه «تحت الشمس» في كل من أرمينيا وإيطاليا، إن الشهرة العالمية الواسعة التي يتمتع بها المهرجان، والتزامه المتواصل بدعم وتشجيع المواهب الإقليمية الصاعدة، توفر فرصة فريدة لجميع المخرجين العرب ليؤكدوا حضورهم على الساحة السينمائية الدولية.
وتربط المخرج علي مصطفى علاقة وطيدة مع «مهرجان دبي السينمائي الدولي» منذ عام 2005، وفاز بجائزة «المهر» ضمن فئة «أفضل مخرج إماراتي» خلال دورة عام 2007. وسيتم عرض فيلمه الروائي الطويل «دار الحي»، في وقت لاحق من العام الحالي، وهو أول فيلم إماراتي تشارك فيه كوكبة من الممثلين العالميين المعروفين.
دبي ـ «البيان»
