في ليلة صيف أعيش حرارتها

هممت أن أذهب إلى حيث يلتقي البشر

تزاحمت أكتاف العابثين، بين أجواء الصخب

والتمادي في الخطأ.. فالمكان اشتعل بلهيب الأضواء

وصار مثقلاً بوطأة الأقدام

ليحكي سلوك ثقافة «البيئة المتعلقة»

سائح في عبور مؤقت على جسر لم يتعاف،

وإصرار غريب في الوصول إلى سياحة جاذبة

فيعلن رعاته بعدئذٍ الانتهاء،

ليصفق لأجله «التقليديون» ويهتف له البسطاء

ويجهد «الأصحاب» في البحث عن وجهات أخرى

فينسى ما كان قائماً.. ويبقى أطلالاً كأخاديد مهجورة

شيء ما.. يحفزني نحو الأفضل..

فقد رغبت أن أغادر..

وألملم هدفاً مبعثراً.. وجهداً ضائعاً

لأجد نفسي في «مفاجآت صيف دبي»

كواجهة إقليمية.. وعربية

احتلت حيزاً في فراغاتنا اليومية

ومنحتنا متنفساً كان بالأمس مختبئاً

خلف عباءة الجمود في محيط اجتماعي بسيط

لتدهشني رغم حداثة ولادتها

بإيقاع مهرجاناتها، وتعدد برامجها

لتفرض نجاحها، وتستحوذ على اتجاهاتها!

فنطرق نوافذها بلا كلل

وحتى رفض لرطوبة مناخها

تبهرك باحتوائها لجنسيات متعددة، وتلزمك باحترام سيادتها

لتبقى إمارة تنبض في شرايين الإمارات

سعد بن محمد العليان ـ السعودية