على (البسفور) ما بِحْت إلْك باسراري
نسيت أنّك ذكَرْت الشوق يا ساري
وَلا في ذكريات الأمس والصوره
سوى بسمَتْك وِمْنَاداك والطاري
هناك آشوف بِعْيونك وتحكي لي
هنا وِهْناك تحكي لي عن أسفاري
وكاس الشاي بِيْدك والذَّهَب لونه
وشاي الكاس يلْهِب غِيْرتي وْناري
ولا مِن هَبّ نسناس البَحَر شالِك
يبادِلْه الثنا ويْعَطِّر أشْعَاري
لقيتك في خفا قَصْدي تناديني
مَعِكْ خِذْني وانا ويّاك مشواري
سرينا ليلة الفَرْحَه وْبِيْدَيْنا
دفا شوق وْعِطِر باقي وتذكاري
تقول إش عاد لو غِبْنا وَلا غِبْنا
ما دام انّ الهنا هذا فانا شاري
توقَّف يا قطار العمْر وانسانا
نضيع أيَّامْ لا نسأل وَلانْداري
لقينا سِرّنا والوَقْت عايَدْنا
ليالي من ربيع أجْمَلْ عمر جاري