سألتك بَعْد هالفرقى عليّه ليه صِرْت تْغَار

أمَانَه قول لي بَعْد الفراق.. اليوم وش جابك؟

ثمان سْنين ما تنشِدْ وَلا تسأل وش اللى صار

خذاك الوقت عن دَرْبي وتِهْت فْـ سِكّة أحْبابك

رحَلْت وْلا بقى مِنِّكْ سوى هَمّ وْتَعَبْ واسفار

تجيني اليوم تكتب لي قصايد حبّ في كْتابك!

قصايد ما لها معنى وَلا تحْمِلْ مَعِك أعْذار

تباني أقول لك حيّاك نبضي صِدْق يحيا بك؟!

تباني أرْسِم البسمه وقَلْبي داخله به نار؟

تباني.. كم أنا واقِف؟ سنين طْوال عَ ابوابك

ترى صبري وصَلْ حَدّه ومَلّ الخاطر المحتار

سنين وْكِنْت أنا أتمنّى أكون فْـ دنيتك شابك

وانته لِلأسَفْ دايم تعامِلْني بإستهتار

وهذا اليوم وَدّعْتِك وخَلّ يْفيدك غْيابك

واذا تبغي تكلّمني على اللى فْـ آخره أصفار

تأكَّد أنّ هو مغْلَق من امس وْكان باسبابك!!