افتتحت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية العربية السورية الدورة الخامسة والعشرين من معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب الذي يُقام على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق ما بين السابع والسادس عشر من أغسطس الجاري، وبمشاركة عشرين دولة عربية وأجنبية.

وحسب تصريح المدير العام لمكتبة الأسد علي العائدي فإن حجم المشاركة هذا العام يبلغ ضعف العام الماضي، إذ تضم الدورة الحالية 426 دار نشر من 13 دولة عربية و7 دول أجنبية، بواقع 40 ألف عنوان تشمل كافة الاختصاصات والمجالات العلمية والسياسية والثقافية وكتب الأطفال وغيرها، وإن ما يميز هذه الدورة هو انتقال مكان العرض من باحة مكتبة الأسد إلى مدينة المعارض الجديدة إذ سيكون المجال متاحاً لعدد أكبر من دور النشر لتعرض على مساحة واسعة.

وتشهد يوميات المعرض العديد من الندوات والأنشطة الثقافية الموازية التي تناسب كافة المستويات والشرائح العمرية، من بينها مجموعة من الفعاليات الخاصة بالأطفال: كالحفل الذي سوف تحييه جوقة سنا بقيادة المايسترو حسام الدين بريمو، وجلسات الحكواتي، ودائرة النقاش المستديرة، وذلك في سياق المشروع الإقليمي لمؤسسة آنا ليند للحوار المتوسطي الأوروبي لتطوير أدب الأطفال.

كذلك هناك الكثير من حفلات توقيع الكتب، منها الحفل الذي تقيمه دار أطلس السورية مساء التاسع من أغسطس لتوقيع كتاب «إدارة الاستراتيجية في المنظمة العقائدية» لمؤلفه أسامة عجاج المهتار الذي يتناول موضوع بحثه من خلال تجربة الحزب السوري القومي الاجتماعي وشخصية أنطون سعادة.

وبعد ثلاثة أيام يشهد جناح دار الآداب البيروتية توقيع رواية «بوح» وهي الأولى لمؤلفتها ليلى حوراني، وليلى فلسطينية من مواليد دمشق 1970 وتحمل إجازة في الصحافة التلفزيونية من جامعة موسكو عام 1994 وفي روايتها: تبقى سلمى وحيدة في منزلها الدمشقي المسكون بالماضي، بعد أن غادرها زوجها في رحلة عمل طويلة، والإحساس بالفقد يعيدها إلى منزل عائلتها المدمر في بيروت 1982 لتطل من بابه الذي بقي مشقوقاً على طفولتها المخطوفة، حيث يتدفق سيل من قصص الهجرة المتكررة، تنتهي في بيت جدتها في فلسطين.

يذكر أن اتحاد الناشرين العرب سيعقد اجتماعه الدوري في سوريا بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاماً على انطلاق معرض مكتبة الأسد الدولي، وبهذا الخصوص سيعقد لقاءات موسعة تتم خلالها مناقشة عدة قضايا تهم الناشر والقارئ على حد السواء.

دمشق ـ تهامة الجندي