تمسك نورا عباس البالغة من العمر سبعة أشهر والتي تتزين باللون الأصفر بمدهش بكفيها الصغيرين، حيث تبتسم للعبة وتتطلع إلى عينيها مباشرة وهي سعيدة بها.
وقال عمها «إنها تعشق شخصية مدهش، وكانت لعبة مدهش أول لعبة تمسك بها نورا لذا فهو المفضل لديها، كما أنها تفضل اللون الأصفر على كل الألوان لأنه لون مدهش، وأنا أحب الابتسامة التي ترتسم على وجهها عندما ترى هذه الشخصية».
وتواصل نورا تلمس مدهش غير عابئة بما يقول عمها، خاصة وأنها تدرك أنه مثلها مسكون بالفرح ، الذي يرتسم على ملامح وجهه..وكلما اتسعت ابتسامته، اقتربت أكثر من مدهش مدركة بحسها الطفولي البريء أنه درب الفرح الأول يبدأ من مدهش الذي صنعه خيال أطفال أدمنوا الفرح وصياغة الذكريات الجميلة التي ترفض أن تنأى عن أحلامهم..
ربما تكون «نورا» حزينة لأن مدهش سيغادر فريبا، ولكن ما يجعل الإبتسامة لاتفارقها لأنها على قناعة أن مدهش سيعود في العام المقبل حاملا لها ولغيرها من الأطفال المزيد والمزيد من الأحلام المطرزة بالياسمين.
