يتضمن معرض المقتنيات احدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي في وافي، أحد الرعاة الرئيسيين لحدث المفاجآت جناحا خاصا للحياة البحرية في دولة الإمارات يعرض خلاله كل ما يتعلق بالحياة البحرية في الدولة عبر لوحات فنية التقط أولها عام 1935 عن الغوص وصيد الأسماك وأنواع الثروات البحرية، وتم تخصيص جزء من المعرض للتعريف بالبحارة الإماراتي الكبير أحمد بن ماجد وعدد من مؤلفاته عن الحياة البحرية. واليوم هو آخر يوم لهذه الفعالية.

أنور الظاهري، منسق الجناح في معرض المقتنيات في وافي قال: إن الهدف من المشاركة في المعرض هو تعريف الزوار والسياح بمدى أهمية الدولة ودورها في الحفاظ على الحياة البحرية التي تزخر بها.

وأوضح بأن البيئة البحرية في الإمارات ثرية بالأسماك والنباتات والحيوانات المختلفة وحياة الطيور، حيث يعيش أكثر من 500 نوع مختلف من الأسماك في مياهها، بالإضافة إلى الكثير من الأنواع الأخرى في المحيط الهندي، وهناك أيضا الشعب المرجانية الرائعة.

وقال: يعتبر صيد الأسماك جزءا هاما من العادات المحلية، فكثيراً ما يتم اصطياد الدلافين والحيتان فى الشباك، وقد منعت الدولة الاستخدامات التي تسبب ضررا بالغا للحيوانات البحرية، كما ان هناك تخوفا من انقراض بعض المخلوقات البحرية التي كانت متوفرة في شواطئنا كحيوان الأطوم.

وقدرت الإحصائيات الدولية بأنه يوجد في العالم من هذا الحيوان أقل من 100 ألف حيوان في العالم، مشيرا إلى أن مياه الخليج العربي فقط تحتوي على 4000 منه، وتحتوي مياه الإمارات على ما بين 500 إلى 1000 من هذا الحيوان الثديي.

وذكر بأن المخاطر الأساسية المتسببة في انقراض حيوان الأطوم تتلخص في شباك الصيادين وشباك التقاط المحار وتلوث المياه وإبادة الأعشاب البحرية التي يتغذى عليها الحيوان. وبدأت البعثة العربية للبحار في محاولة اقتفاء أثر الأطوم بالقمر الصناعي للحصول على معلومات حيوية عن هذا الحيوان.

وقال إن الصور المعروضة تمثل حياة الناس الذين عاشوا فترة ما بين الثلاثينيات والثمانينيات من القرن الماضي في الدولة، وتأرشف فترة تاريخية هامة عن المنطقة، إضافة لما تحتويه كتب البحارة ابن ماجد من معلومات عن الحياة البحرية هنا.

واشار إلى أنه من المعلومات النادرة والتي لا يعرفها الكثير من الناس بأنه يعيش في مياه الدولة حوالي أربعة أو خمسة أنواع من السلاحف في العالم مثل السلحفاة الخضراء، والسلحفاة جلدية الظهر، والسلحفاة البحرية ضخمة الحجم وسلحفاة البحر وسلحفاة الأوليف ريدلى.

دبي - البيان