تشهد ساحة أتريوم في دبي مول، أكبر وجهات التسوق والترفيه في العالم التابع لمجموعة إعمار لمراكز التسوق أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي 2009، يومياً توافد المئات من الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات لمتابعة عرض ويست اند المسرحي، إحدى فعاليات حدث المفاجآت، المستوحى من أعمال مسرحية عالمية يشارك في تقديمه راقصون ومغنون محترفون.
ومساءأول من أمس اكتظت الساحة بمئات المشاهدين لمتابعة العرض الذي جاء مغايراً تماماً هذه المرة، وقد بدا أكثر إتقانا، حيث ظهر أقرب ما يكون للعروض التي يتم بثها عبر القنوات الفضائية، كل شيء كان مدروسا للغاية وقد أعد له باحتراف، وتم تجهيز المسرح والإنارة والإعداد الموسيقي والإثارة الصوتية دون وضع ادنى احتمال للخطأ، وكأنه عرض ستخوض خلاله الفرقة مسابقة نهائية للحصول على جائزة عالمية بجدارة.
الفرقة التي يتألف أفرادها من خمسة شبان وخمس فتيات قدمت ما يزيد على 15 فقرة غنائية فردية وجماعية، وفقرات مسرحية ومقاطع راقصة متنوعة منها سريعة الرتم والمرافقة للأغنيات الشبابية المناسبة مثل الهيب هوب، ومنها القديمة التي تحمل طابعا كلاسيكيا سمعها الناس قبل سنوات طويلة وأحبوها وترعرعوا وهم يرددونها.
المسرح الذي تم إعداده بكامل أجهزة الإنارة المطلوبة العلوية والسفلية والتي توفرت فيها الإضاءة الملونة، كان يبدو في بعض فقراته معتما بالسواد وتظهر بين الفترة والأخرى بقع ضوئية ترافق الشخص الذي يؤدي مقطعه الغنائي، بينما تبدو في مقاطع أخرى البقع الضوئية الملونة والتي ترافق أعضاء الفرقة في تحركاتهم بما يتناسب والأغنية التي يقدمونها أو الملابس الملونة التي يرتدونها.
الملابس التي ارتداها أعضاء الفرقة خلال عروضهم تنوعت بشكل كبير فمرة ظهروا بملابس فضفاضة وقمصان مزركشة وعمائم مستديرة وقد اعتلاها ريشة في مقدمتها وكأنك أمام شبان تراهم في الأحلام أو السندباد، ومرة يظهرون بملابس عسكرية وقد بدا على أحدهم التعب من المعركة، وتارة يظهرون بملابس سهرة بألوان فاقعة، فكانت الفقرات متنوعة بما يتناسب وكل الفئات والطبقات المجتمعية وتخاطب جميع شرائح الحضور والزوار.
كارول تيلور قالت إن العرض مذهل تماما، وقد أتقن أعضاء الفرقة جميعا أدوارهم باحتراف كبير والتجهيزات في المسرح كانت فائقة الدقة، وشكرت تيلور مفاجآت صيف دبي ودبي مول على تنظيمهم مثل هذه العروض الممتعة.
دايفيد تيلور أكد بأنه استمتع بالعرض وأنه فوجئ بالأداء رفيع المستوى الذي أبداه أعضاء الفرقة والتنوع الكبير الذي حملته فقرات العرض، وأشار إلى أن أكثر ما أدهشه في أداء الفرقة لعروضها هو المدة الزمنية الطويلة التي قدموا خلالها العرض دون توقف والتي استمرت ساعة ونصف الساعة حتى دون أن يبدو أي تعب على أعضاء الفرقة.
قالت لبيديا جنيت من تونس أنها استمتعت برفقة أخواتها وأبنائها في حضور العرض، مشيرة إلى أن التنوع الذي قدمته الفرقة جاء متناسبا مع الحضور، حيث قدموا الأغنيات القديمة نسبيا والأغنيات التي تتناسب مع جيل الشباب حيث لبوا بذلك جميع الأذواق.
يستمر عرض «ويست اند» على مسرح العروض في ساحة أتريوم في دبي مول يومياً لغاية الثلاثاء المقبل وذلك في الساعة الخامسة ونصف عصرا من الاثنين إلى الجمعة، وفي الساعة الثانية ظهرا والخامسة ونصف عصرا أيام السبت، فيما يكون يوم الأحد استراحة.
دبي - البيان
