نظمت وزارة البيئة والمياه صباح أمس فعالية للاحتفال بحق الليلة في ديوان الوزارة، وجرى في الاحتفال استقبال الموظفين والموظفات من مختلف إدارات الوزارة بفرح لهذه المناسبة والتي تعتبر موروثا شعبيا يتناقله الأجيال منذ أعوام طويلة، وجرى تجهيز توزيعات لحق الليلة وتوزيعها على جميع المراجعين بالوزارة وكافة الوكلاء والموظفين والموظفات من مختلف إداراتها بتنظيم من قسم العلاقات العامة بالوزارة.
وقالت مريم سلطان رئيس قسم العلاقات العامة إن الاهتمام بتنظيم الفعالية يأتي تعبيرا عن ماضي الأجداد وتراث نحاول الحفاظ عليه والتمسك به، باعتباره من أهم العادات الشعبية في الإمارات التي تمثل احتفال الناس بقدوم شهر رمضان، كما يمثل فرحة للأطفال الذين يجوبون الشوارع مرتدين الملابس الشعبية ويحملون أكياساً تخاط خصيصاً لهذه المناسبة ليجمعوا فيها الحلوى والمكسرات التي يحصلون عليها من أصحاب البيوت، مبتهجين بهذه المناسبة التي يتوارثها الأجيال عاما بعد عام، وركزت الفعالية بحضور أبناء الموظفين والموظفات والمشاركة في الفعالية والتي رسمت البهجة والفرح في قلوبهم.
وأشارت مريم سلطان إلى أهمية المحافظة على البيئة تماشيا مع حملة الإمارات خالية من البلاستيك، حيث تم استخدام أكياس ورقية وسلات صغيرة من سعف النخيل «الجفير». (البيان)