تواصل فعالية معرض المقتنيات، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2009، والمقامة في وافي، أحد الرعاة الرئيسيين لحدث المفاجآت، استقطاب العديد من الزوار والمتسوقين بالإضافة الى العديد من المهتمين بالمقتنيات الفريدة من نوعها، والتي لا يوجد لها مثيل في أنحاء العالم كله.
نجح معرض المقتنيات في دورته الحالية في استقطاب العديد من القطع الفنية والتحف النادرة من مختلف أنحاء العالم، حتى أن العديد من هذه المعروضات لا تقدر بثمن، حيث ان قيمتها التاريخية أو المعنوية تتفوق بكثير على ما يمكن تقديرها مادياً.
ويأتي أصغر خاتم ألماس في العالم في إطار تلك المعروضات التي تجتذب اهتمام الزوار على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم، حيث ان الجميع يرغب في القاء نظرة على هذه القطعة الفريدة من نوعها، فمن المعروف عادة التباهي بكبر حجم الألماس في أي خاتم، إلا أن الخاتم المعروض في معرض المقتنيات تنبع شهرته من عكس هذا المفهوم تماماً، علماً بأنه لم ينل الشهادة الرسمية من موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية حتى الآن، إلا أن ممثلي الموسوعة في دولة الإمارات أكدوا أنه لا يوجد لديهم رقم قياسي في هذه الفئة، مما يجعل الخاتم المعروض في وافي مرشحاً بقوة للحصول على هذا اللقب.
يقول عبيدة قدسي، مبدع فكرة أصغر خاتم ألماس في العالم «يأتي عرض هذا الخاتم الفريد من نوعه من خلال هذا المعرض نظراً لكونه يدخل ضمن نطاق القطع النادرة التي يحتضنها معرض المقتنيات، وعلى الرغم من عدم وجود وثيقة رسمية حتى الآن لتسجيله كرقم قياسي عالمي، إلا أنني على يقين بأنه سيحصل على هذا اللقب بسهولة».
وعن فكرة تشكيل هذا الخاتم يقول قدسي «جاء ذلك من خلال شعوري بأننا نعيش في وسط عالم مادي بحت، ينظر الى الأكبر والأضخم والأطول على أنها أفضل الأشياء وأغلاها، ولكنني ومن خلال هذا الخاتم الصغير، الذي تتجاوز قيمته عدة ملايين من الدولارات، أردت أن ألفت انتباه الناس إلى أن الحجم ليس هو كل شيء».
ويؤكد قدسي أن فكرة ابتكار أصغر خاتم ألماس في العالم ليست لمجرد الترفيه فقط، بل ان هناك العديد من المشاريع الخيرية التي ستنطلق اعتمادا على عائدات بيعه التي قد تبلغ عدة ملايين من الدولارات، حيث انه بدأ في تلقي عدد من العروض من المهتمين بتبني هذه الفكرة وشراء الخاتم، على أنه يشترط دوماً أن يستخدم الخاتم للترويج للأعمال الخيرية مهما كانت الجهة المشترية.
ويعرض الخاتم في وافي في جناح خاص وفي صندوق مخصص له، ويصطف الزوار يومياً بالدور لإلقاء نظرة على هذه القطعة الفريدة من نوعها والتي لا يوجد لها مثيل في العالم كله، علماً بأن الخاتم تم صنعه بمقاييس وإشراف قدسي، وبالتعاون مع «داماس»، خاصة وأن المقاييس تم صنعها بدقة متناهية، حيث يبلغ القطر الخارجي للخاتم 2.01 ميليمتر، وعلوه 3.10 ميليمترات، ووزنه 0.024 غرام.
وتتميز الدورة الحالية من معرض المقتنيات، الذي ينظم بشكل سنوي منذ العام 2005، باستقطابه لمجموعة واسعة من هواة تجميع المقتنيات من أنحاء مختلفة في العالم والذين سجلت مجموعة مقتنيات البعض منهم في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية. كما يتواجد في المعرض العديد من المشاركين المواطنين الذين يمتلكون مجموعات نادرة تتنوع بين السيارات الكلاسيكية وكاميرات التصوير القديمة والصور وغيرها.
يستمر المعرض في استقبال الزوار في وافيحتى 7 أغسطس الجاري، وذلك من الساعة العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً يومياً، ويتواجد معظم أصحاب المقتنيات خلال الفترة المسائية.
دبي ـ «البيان»
