أعلن حكام جائزة «مان بوكر» للأدب الخيالي في نهاية الأسبوع الماضي عن قائمة المرشحين للجائزة التي تعتبر من أهم الجوائز في إطار المتحدثين باللغة الانجليزية. وقد تم اختيار 13 كتابا من أصل 132 كتابا. وتتميز قائمة المرشحين هذا العام بمنافسة شديدة لم تشهدها الجائزة منذ تأسيسها عام 1969، لكون معظم هؤلاء الكتاب من رواد الأدب المعاصر.
وقال سكرتير لجنة التحكيم جيمس نوتي ان الحكام الخمسة استقروا على اختيار 13 رواية لقائمة هذا العام، من ضمنهم كاتبان سبق وفازا بالجائزة، وأربعة كتاب سبق ووصلوا إلى القائمة النهائية للمرشحين للجائزة، وثلاثة كتاب يشاركون بروايتهم الأولى، مع أساليب ومواضيع ومحاور متميزة ستغني بلا شك أدب الخيال».
وتراوح تعليق النقاد على الكتاب المستبعدين من القائمة ومن ضمنهم سبعة روائيين سبق وفازوا بالجائزة، بين كونه مؤشرا على ارتفاع مستوى الروايات المقدمة، وبين النظر بعين الشك سيما وأنه لم يدخل القائمة أي كاتب آسيوي.
ووصف نوتي فترة قراءة الحكام للروايات، بأنها كانت بمثابة رحلة غنية بالأدب والأصوات المبدعة، ابتداء من بلاط هنري الثامن إلى غابة هوليوود، مع محطات في القرن التاسع عشر في «مصح إيسيكس» منطقة حرب إفريقية إلى مدينة برازيلية مستقبلية وغيرها من الأماكن الأخرى.
سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة يوم الثلاثاء في 8 سبتمبر المقبل في مؤتمر صحافي في مقر الجائزة في لندن. أما الفائز بالجائزة التي تبلغ قيمتها 50 ألف جنيه إسترليني فسيتم الإعلان عنه يوم الثلاثاء في 6 أكتوبر خلال حفل عشاء مع بث مباشر من محطة البي بي سي لأخبار الساعة العاشرة مساء.
وتضم قائمة الكتاب المرشحين كلا من أنطونيا سوزان بيات وكتابها «كتب الأطفال»، وجي إم كوتزي بروايته «في الصيف»، وآدم كيب فولدس عن روايته «المتاهة المتسارعة»، وساره هال عن روايتها «كيف ترسم رجلا ميتا»، وسامانثا كيب هارفي عن روايتها «البراري»، وجيمس إيستيت ليفر عن روايته «أنا شيتا»، وهيلاري إيستيت مانتيل عن روايتها «قاعة الذئب»، وسيمون موير عن روايته «غرفة الزجاج»، وإيد أولوفلين عن روايته «ما من غير حقيقي وما من قسوة»، وجيمس سيكر سكودامور عن روايته «هيليوبوليس»، وكولم تويبين عن روايته «بروكلين»، وويليام تريفور عن روايته «الحب والصيف»، وساره ووترز عن روايتها «الغريب الصغير».
دبي ـ إعداد رشا المالح
