طالب محمد عبدالله الزرعوني وكيل أول في نيابة خورفكان الكلية بأن يكون هناك مرونة في التعامل مع المرضى النفسيين من الشباب، وخصوصا من قبل الجهات الأمنية، لأن تضييق الخناق عليها يعني اضطرابها، الأمر الذي سيكون له آثار سلوكية سلبية قد تصل إلى الوفاة. لافتا إلى أهمية إنشاء قسم نفسي في المنطقة أو النيابة العامة لتسهيل إجراءات التحقيق مع هؤلاء المرضى في حال ارتكابهم لجريمة معينة أو ضبطهم ومعهم أدوية معينة تدخل في حيز التأثير العقلي.
كما أوضح الزرعوني بما يفترض على الأطباء من جهة أخرى في العيادات الخاصة بالذات وهو تحديد خلفية المريض ومن يرافقه ويعتني به، وتوعيته بطرق إعطاء الدواء والجرعات والتوقيت وغيرها من الأمور.
مشيراً إلى أن بقاء المريض في السجن لفترة غير معلومة تشكل مشكلة خطيرة على هذا الشخص كونه مريضا نفسيا وليس شخصا مدمنا، ما يعني زيادة معاناته والدليل على ذلك تعرض شخص موقوف لأول مرة بعد ضبطه من الشرطة لاكتشاف عقاقير طبية لديه، ليتم إحالته على ضوئها إلى النيابة العامة بعد البحث والتحري، من اضطراب شديد كاد يؤدي به إلى الموت بعد محاولته الانتحار جراء عدم تناوله أدويته المعتادة.